التخطي إلى المحتوى

يبدأ العام الدراسي الجديد عقب عطلة صيفية طويلة مليئة بالمتعة والاستجمام واختلاط الأوقات وعدم النسق، وقد يترتب في أعقاب انصرام تلك الإجازة صعوبة عند الأطفال وخصوصا الحديثين في التأقلم مع الحال الحديث، وتحويل الروتين، لهذا يشكل مستهل العام الحديث فترة انتقالية هامة يلزم التداول معها بحكمة بالغة واستعداد السيكولوجي وبدني، وفي ذلك النص نقدم لكم 5 إرشادات للتلاميذ في طليعة الموسم الدراسي:

التفاؤل بالموسم الدراسي:
لا ينبغي أن يرجع الطالب إلى المدرسة، مع مطلع الموسم الدراسي الحديث، جارّاً يأسه وتشاؤمَه جرّاء انخفاض مستواه الدّراسي في الأعوام الماضية، بل عليه التحلّي بالأمل والتفاؤل، وأن يعلم أن هذا مفتاح الحلّ الأول؛ لتحقيق الاختلاف والتغيير الإيجابيّ أثناء السنة الدراسيّة الجارية؛ فالهِمّة العالية لازمة لبدء عامٍ دراسيٍّ حديث وجيّد.

إخضاع ساعة السبات:
لا يلزم أن يتأخّر الطالب على مواقيت الذهاب إلى المدرسة بأن يَخلُد باكراً إلى النّوم عقب تأدية جميع واجباته المدرسيّة، ويستيقظ بكامل نشاطه باكراً، متناولاً وجبة فطوره بعدها، ثمّ يتوجّه إلى المدرسة، والجدير ذكره أنّ سبات الطالب لساعاتٍ كافية أثناء الليل يهبه التمكن من التركيز في توضيحات المعلّم خلال الحصة، وتيسير فهمه لها، وتنشيط مساهمته الصفية أيضاًً.

تحديد الغايات:
يلزم أن يُحاجزّد الطالب أهدافه مع مطلع الموسم الدراسي الحديث؛ فبعض الطلبة يُحاجزّدون غاياتهم بتحقيق أفضل الإشارات في مادّة الرياضيات، أو اللغة الإنجليزيّة، في حين يُركّز بعض الطلبة المتفوّقين، على أسلوب التمتُّع بسلوكٍ أفضل في المدرسة، وأسلوب المساهمة بالأنشطة اللامنهجية فيها؛ كالإذاعة الصباحية، واليوم المفتوح، أو حفل آخر العام، تهديد المعلّم وغير هذا.

التعرُّف على البيئة التعليميّة:
يتنقل الطلبة في العادة من مدرسةٍ إلى أُخرى، خاصة أثناء اجتيازهم المراحل الابتدائية، إلى الإعداديّة أو من الإعداديّة إلى الثانويّة، ويُصاب بعض الطلبة بالحيرة بشأن كيفية التداول مع البيئة الحديثة؛ حيثُ يُستحسن أن يبادر الطالب لأخذ فكرة عن زملائه الجُدد، ومعلميه، والاختلاط بالآخرين، وتكوين صلات تسمح بدمج الطالب مع الأحوال الجويةّ الدراسيّ الحديث.

تقدير ومراعاة النسق المدرسيّ:
يتمثل هذا بتبجيل ارتداء الزي المدرسي، والحفاظ على النظافة العامة، وعدم الخروج من المدرسة دون إذنٍ رسميٍ من الإدارة أو مُربي الصف، إلى منحى عدم رفع الصوت على المدرس؛ مهما كانت العوامل والدوافع؛ فلا مُقام بتبرير للجوء إلى ذلك التصرف البذيء، كما يشمل النسق المدرسي، النهوض في الطابور الصباحي، ثمّ السياق إلى المقاعد الصفية؛ وليس الحضور إلى المدرسة، عقب دخول الطلبة إلى الصفوف، وبدء الحصة الأولى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *