التخطي إلى المحتوى

خلال الفترة الأخيرة أصبح اهتمام البعض بسعر المشغولات الذهبية فى تزايد مستمر، خاصة وأن الأسعار ارتفت إلى أكثر من 200% خلال عامين بسبب قرار تحرير سعر الصرف، وتشهد أسعار الذهب عالميًا انخفاض على المستوى العالمي بسبب ارتفاع قيمة الدولار فى البورصات العالمية، لكن هذا الانخفاض لا ينعكس بصورة كبيرة على الأسعار المحلية فى مصر، بسبب ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه، واليكم أسعار الذهب اليوم فى محلات الصاغة والبورصات العالمية.

متوسط أسعار الذهب فى محلات الصاغة

نوع العيار السعر بالجنيه المصري
عيار 24 691 جنيها
عيار 21 635 جنيها
عيار 18 606 جنيها
عيار 16 520 جنيها
عيار 14 403 جنيها
عيار 12  346 جنيه
الجنيه الذهب 4856 جنيه
الأونصة 21503 جنيه
الأوقية 1223 دولار
كيلو الذهب 691.429 ألف جنيه

متوسط أسعار الذهب بأسواق المال (البورصة المصرية) بالجنيه المصري

نوع العيار السعر بالجنيه السعر بالدولار
عيار 24 687 جنيه 38.26 $
عيار 21 630 جنيه 35.94 $
عيار 18 601 جنيه 33.21 $
عيار 14 515 جنيه 28.21 $
عيار 12 257.91 جنيه 14.66 $
سعر الأوقية 21889 جنيه 1223 $
الجنية الذهب 4814 جنيه 270.26 $
الكيلو الذهب 703835 جنيه 39.322 $

ارتفاع طفيف فى أسعار المشغولات الذهبية

وشهد سوق الذهب والمشغولات الذهبية ارتفاع طفيف فى الأسعار عن معاملات أمس ليرتفع سعر الجرام فى عيار 21 بمقدرا 3 جنيهات، على الرغم من انخفاضه عالميًا بسبب ارتفاع سعر الدولار أمام العملات العالمية وخاصة اليوان فى بورصة لندن، ويتوقع التجار عدم استقرار الأسعار خلال الفترة القادمة، بسبب اضطراب الأحوال السياسية والاقتصادية العالمية، خاصة وأن الأوقية انخفضت 0.25% خلال التعاملات الفورية فى البورصة الخميس الماضي.

متوسط أسعار الذهب فى محلات الصاغة

ومن المتعارف عليه أن أسعار الذهب موحدة على مستوى العالم، حيث يتم تداولها فى بورصة لندن وهى البورصة الأشهر لتداول الذهب، ويتم تحويل سعر الذهب من الدولار إلى العملة المحلية، لذلك يحصل تجار الصاغة ما يُعرف بالمصنعية وهى تختلف من منطقة إلى أخري، ولكنها تتراواح ما بين 7 الى 10% من سعر جرام الذهب، وتصل فى السوق ما بين 30 الى 100 جنيه على الجرام.

كيف يتم تحديد أسعار الذهب عالميًا

سعر الذهب يتحدد فى مصر بعاملين الأول هو سعر البورصات العالمية، والثاني هو سعر تحرير الصرف الجنية مقابل الدولار فى البنوك المصرية.

ويشهد سعر الذهب ارتفاع شديد على المستوي المحلى بسبب انخفاض قيمة الجنية المصري فى مقابل الدولار، مشيرا إلى أن هناك ركود شديد فى حركة الشراء بسبب ضعف الحالة الاقتصادية للمواطن المصري، بينما تزداد حركة البيع بسبب ارتفاع سعر الذهب.

و شهد العام الماضي دمغ ما يقرب من 40 طن من الذهب، وهو كمية ضعيفة مقارنة بالأعوام الماضية والتى كان يتم أكثر من 300 طن من المشغولات الذهبية، لكن بسبب الركود وضعف القوة الشرائية للمستهلك وحتى المستثمرين أدى إلى تراجع حركة البيع.

حيث أن الذهب من السلع الادخارية، والتى يلجأ إليها المستهلك للزينة وفى نفس الوقت للادخار، بالإضافة إلى أنها ملاذ آمن للحفاظ على القيمة للمادية ليس فقط للمواطن العادي ولكن حتى بالنسبة للمستثمرين والحكومات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *