التخطي إلى المحتوى

صرح اللواء حسين مصطفى، الرئيس التنفيذي الماضي لرابطة مصنعي المركبات المصرية، إن مفهوم المركبات الاستثمارية ” السيارات الرخيصة في مصر ” التي تلبي احتياجات محدودي لم يعد متاحًا جاريًا، نظرًا للزيادات العظيمة بالأثمان في العامين الماضيين.

وألحق مصطفى في إفادات لبرنامج “عربيتي” المذاع عبر مذياع جمهورية مصر العربية أن شريحة المركبات التي كانت تباع بأثمان تقل عن 90 ألف جنيه قبل صوب عام ونصف، بات قيمتها الآني يفوق 200 ألف جنيه، وهو ما صرف الآلاف للعزوف عن الشراء لعدم قدرتهم على تحمل تكليفات شرائها.

واقترح مدير علاقة المركبات الماضي أن تقوم الجمهورية المصرية بتأسيس مصنعًا عظيمًا بالتنسيق مع واحدة من الإشارات التجارية الدولية لإنتاج عربة مخصصة للسوق المصري، مشيرًا حتّى ذلك الشأن مطبق في العديد من دول العالم.

وشدد أن مؤسسة النصر للسيارات المملوكة للدولة والتي كانت تنتج أسبقًا مركبات فيات وشاهين تملك القدرة بما تمتلكه من خبرات ومصنع تفوق مساحته مليون متر مربع أن تكون نواة لإنتاج عربة مصرية خالصة بأثمان تنافسية.

ولفت مصطفى حتّى اقتحام السلطات ذلك الميدان سيمنح المستثمرين الثقة لضخ المزيد من الاستثمارات في تصنيع المركبات، وخصوصا أن جمهورية مصر العربية شريك رئيسي في اتفاقيات التجارة الأوروبية وتركيا وأغادير وهو ما سيسهل من عمليات بيع المنتجات بالخارج للدول المتغايرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *