التخطي إلى المحتوى

وزارة التربية والتعليم تطلق نظام الثانوية العامة الجديد مع بداية العام الدراسي الجديد، يترتب علي هذا النظام الجديد إنهاء حالة الرعب من الامتحان الموحد، وظاهرة الدروس الخصوصية، ويفتح أساليب ومصادر معرفة متعددة وجديدة أمام الطلاب ,ومن أبرز التعديلات الجديدة التي أعلن عنها الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم  , يتم تطبيق النظام الجديد للثانوية العامة العام الدراسي المقبل ، الذي ينطلق في سبتمبر, يُطبق النظام الجديد للثانوية العامة على الطلاب الملتحقين بالصف الأول الثانوي للعام الدراسي المقبل 2018/ 2019.

وزارة التربية والتعليم تطلق نظام الثانوية العامة الجديد مع بداية العام الدراسي 2019/2018

التغيير في النظام الجديد للثانوية العامة يتلخص في تغيير أسلوب التقييم “الامتحانات”، و إلغاء فكرة الامتحان  الموحد على مستوى الجمهورية، الذي يهدف لقياس مهارات الحفظ واسترجاع المعلومات,وتنظيم الامتحانات على مستوى كل مدرسة بنفس درجة الصعوبة وتغطية المنهج مع اختلاف الأسئلة.

 

وقد صرح الوزير أنه يجري تنظيم الامتحانات في النظام الجديد للثانوية العامة عن طريق  إعداد “بنك أسئلة” تشرف عليه إحدى الجهات السيادية، ويضم آلاف الأسئلة الخاصة بالمادة الواحدة، وفي حالة رغبة المدرسة إجراء امتحان يكون التواصل مع هذا البنك ليرسل الأسئلة إلى الطالب من خلال جهاز حاسب لوحي “تابلت” يسلم إلي كل طالب مجانًا.

أما عن طريقة تُصحح الامتحانات في النظام الجديد للثانوية العامة أجاب الوزير أن التصحيح إلكتروني، من خلال أكثر من 10 مصححين غير متصلين ببعضهم البعض.

وجدير بالذكر أن النظام الجديد للثانوية العامة تراكمي  بمعني أنه يتم جمع درجات جميع الامتحانات التي يؤديها الطلاب خلال السنوات الثلاثة في جميع المواد، وحساب المتوسط الذي يعبر عن المجموع النهائي المؤهل للالتحاق بالجامعة,الطالب سوف يؤدي امتحانًا ربع سنوي في كل المواد، بمعدل 12 امتحانًا لكل مادة على مدار المرحلة الثانوية، النظام الجديد للثانوية العامة 3 سنين ,كل سنة 4 امتحانات

وأشار الوزير أن  دور المعلم سيتحول من ملقن، لمحاور، ولن يكون له سلطات في الدرجات التي سيحصل عليها الطلاب، لأنه لن يضع الامتحان ولن يصححه، بل سيحصل الطالب على الامتحان على جهاز “التابلت” من خلال “بنك الأسئلة” المعد مسبقًا، ويجيب عن الأسئلة ويعيد إرسال الامتحان ليتم تصحيحه.

ووفقا لتصريحات الوزارة سوف يتم توزيع مليون جهاز “تابلت” على طلاب الصف الأول الثانوي، والمعلمين، والإداريين، مجانًا وبدون أي زيادات في الرسوم الدراسية بحيث يكون  جهاز “التابلت” متصل بالانترنت، عن طريق شبكات المحمول من الجيل الرابع 4G  للتغلب على أزمة البنية التحتية بالمدارس، وتجري الوزارة مفاوضات مع شركات المحمول لإتاحة شرائح التوصيل بشبكة الإنترنت بلا مقابل.

أما بالنسبة للكتاب المدرسي سينتهي التعامل معه بالتدريج، لأن جميع دول العالم تسير في الاتجاه الرقمي، والجدل السائر حوله ليس له مجال من الإعراب ونظرًا لأن الطلاب لم يعتادوا على النظام الرقمي، سيجري تسليمهم الكتب المدرسية العام الدراسي المقبل، بجانب “التابلت”، ومع مرور الوقت وفهمهم فكرة التغيير، يُلغى الكتاب المدرسي,و للعلم، لن يحتاج الطالب للكتاب، بإتاحة عشرات المصادر للمعلومة من خلال التابلت الذي سيتسلمه، وللطالب الحرية في الانتقاء من هذه المصادر .

أما عن المناهج فسوف تظل ثابتة، ولكن شكل المناهج سيتغير تلقائيًا، ويتم إتاحة مصادر معرفة متعددة كأمداد الطالب بأفلام ومصادر بتعلمه القوانين ، بدل من الإجابة النموذجية في الكتاب، أي أن طريقة العرض سوف تتغير  وحث الطالب علي البحث عن المعلومة و يتواصل مع معلمه من خلال “التابلت” و مصادر المعرفة ستكون متاحة للطالب، سواء من خلال “التابلت”، أو حتى الكتب الورقية التي سيتسلمونها في العام الأول، لأن الهدف لم يعد الحفظ والتلقين، والسؤال مش هيقيس الحفظ، “الطالب اللي فاهم هو اللي هيعرف يحل، ووجود الكتاب مع غياب الفهم مش هيساعد في الحل”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *