هل ينقذها «وارنر»..

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
هل ينقذها «وارنر».. من موقع مصرس، بتاريخ اليوم الجمعة 1 فبراير 2019 .

هل ينقذها «وارنر»..
خطة لتطوير الغزل والنسيج بعد عقود من الانتكاسات
أحمد أبو شنب نشر في الأهرام اليومي يوم 01 - 02 - 2019

تدريب طلاب جامعة طنطا.. ورفع كفاءة مستشفى الشركة

شهدت شركة مصر للغزل والنسج بمدينة المحلة الكبري، خلال العقود الثلاثة الماضية «انتكاسات» إدارية وصناعية، أثرت بالسلب على مكانتها محليًّا وعالميًّا، بعد أن كانت الوحيدة فى منطقة الشرق الأوسط، ومع اهتمام الحكومة بإحياء هذا القطاع الصناعى المهم ذى الكثافة العمالية العالية، بدأت الخطوات العملية الأولى للنهوض بصناعة الغزل، خاصة بعد انتهاء مكتب «وارنر» الاستشارى الأمريكى من دراساته التى استمرت نحو 15 شهرًا لإصلاح ما أفسده الدهر بهذه القلعة الصناعية العملاقة.
وفى العام المنصرم 2018 وما جرى فيه من حالة عدم الاستقرار، خاصة فيما يتعلق بعدم انتظام صرف رواتب العاملين، وعدم توافر المواد الخام وقطع الغيار اللازمة للتشغيل، فهل تشهد قلعة الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى بداية عملية التطوير الموعود، لتوقف نزيف الخسائر المتوالية، وعودة إنتاجها إلى الأسواق المحلية والعالمية بجودته وسمعته المعهودة.
فى البداية يؤكد م. إبراهيم صادق رئيس مجلس إدارة شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبري، أنه تم البدء فى مرحلة جديدة فى التطوير الجذرى لأداء الشركة، وفق تقرير مكتب «وارنر» الاستشارى الأمريكي، حيث بدأ المستشارون فى الوقوف على حالة البنية الأساسية والتحتية لمبانى الشركة، لكى يتم بعد ذلك التعاقد على توريد ماكينات حديثة، على أن يكون التطوير هنا جزئيًّا، بحيث تبدأ عملية التطوير بشكل مرحلى فى القطاعات الثلاثة «الغزل النسيج التجهيز»، وأن خطة وزارة قطاع الأعمال لعملية التطوير مدتها 18 شهرًا، بعدها تدب الروح من جديد فى «غزل المحلة» وإحداث نقلة نوعية هائلة فى الإنتاج.
وحول زيادة أعداد العاملين الإداريين وقلة أعداد العمالة الفنية الماهرة بالشركة، والتى أشار إليها المكتب الاستشارى ب85% عمالة إدارية وإشرافية، و15% عمالة فنية، قال صادق إن عملية التطوير ستشمل التدريب التحويلى، خاصة أن الأجهزة الحديثة التى سيتم إدخالها إلى الشركة ستوفر لنا عمالة إدارية، وبالتالى ستتم الاستفادة من هذه العمالة، بتدريبهم على آلية العمل على الماكينات والأجهزة الحديثة، الأمر الذى سيزيد من عملية الإنتاج، خاصة أن معظم هذه العمالة تم نقلها للعمل إداريين بعد حصولهم على مؤهلات التعليم المفتوح، إلا أن كثيرًا منهم عمالة فنية بالأساس.
وأضاف د. مجدى الألفى عضو مجلس الإدارة إن عملية التطوير الشامل ستجعل «مصر للغزل والنسيج» داعما قويا للاقتصاد، وأنه يتم حاليا السعى لتصميمات جديدة للقميص، بحيث يكون لدينا ماركة باسم غزل المحلة، تواكب التصميمات والأسواق العالمية، كما بدأنا فى تطوير خطوط إنتاج البدلة الرجالي، لتناسب الذوق العام وذلك بالاستعانة ببيوت الخبرة العالمية، مشيرا إلى أن أسعار القطن العالمية، خاصة القطن الباكستانى والهندي، كانت تؤثر بشكل كبير على أسعار القطن المصري، مؤكدًا أن عملية التطوير تضع فى الحسبان ضرورة الاهتمام بزراعة القطن المصرى مرة أخري، لأنه ذو سمعة عالمية، وللاستفادة به فى تصنيع منتجات ذات جودة عالمية.
ومن جانبه، أوضح عبد الفتاح إبراهيم رئيس النقابة العامة للغزل والنسيج أن الحكومة بدأت فى تنفيذ ما وعدت به من تطوير لشركات الغزل والنسيج، وإعادة هذه الصناعة إلى ما كانت عليه وضمان حقوق العمال، مشيرا إلى أن تلك الصناعة تآمر عليها الكثيرون سواء فى الداخل أو الخارج، بهدف تدميرها وجعلها غير قادرة على الخروج من عثرتها، وأكد أن العمال تحملوا الظروف الصعبة التى مرت بمصانع الدولة خلال الفترات الماضية، مشدداً على ضرورة تعاون العمال والتنظيم النقابى مع القائمين على ملف التطوير للنهوض بهذه الصناعة العريقة، لتوفير مناخ الاستقرار، على أن يكون العمال والتنظيم النقابى والإدارة يدًا واحدة.
وفى السياق نفسه أخذت جامعة طنطا برئاسة د. مجدى سبع رئيس الجامعة مبادرة هى الأولى من نوعها، حيث قام وفد من قيادات الجامعة وكبار الأساتذة فى التخصصات العلمية المختلفة، بزيارة مقر الشركة، وتم الاتفاق على رفع كفاءة القطاعات المختلفة بالشركة، وتدريب طلاب الجامعة والتعاون البحثى فى مجال البحوث التطبيقية فى مجالات الكيمياء والصبغات وتدوير المياه، إلى جانب مناقشة كيفية النهوض بالشركة لتسويق دورها الريادى فى الصناعة والتصدير للخارج، كما تم الاتفاق على رفع كفاءة المستشفى الخاص بالشركة والمدرسة الصناعية والبدء فى قبول الطلاب لتكون نواة لكلية الفنون التطبيقية التى سيتم إنشاؤها فى مدينة المحلة. كما تمت توصية كلية الزراعة بالتعاون مع الشركة فى العمل على استعادة بذور القطن طويل التيلة حتى تستعيد مصر دورها التصديرى الرائد لهذه السلعة، بالإضافة إلى الاتفاق مع الشركة على إمداد الدورة العربية للألعاب الرياضية التى سوف تقام بجامعة طنطا بأطقم ملابس للمشتركين بها، لتكون خير دعاية للشركة مع الدول العربية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( هل ينقذها «وارنر».. ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : مصرس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق