الإفتاء: القاعدة متمسك باستراتيجية «مواجهة العدو البعيد»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
الإفتاء: القاعدة متمسك باستراتيجية «مواجهة العدو البعيد» نقلاً عن موقع التحرير الإخبـاري، بتاريخ اليوم الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 .

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن تمسك تنظيم القاعدة باستراتيجية "مواجهة العدو البعيد"، ترجع في الأساس إلى سبب ظاهر وهو ترسيخ صورة التنظيم باعتباره "المدافع عن الإسلام والمسلمين والمتصدي للحملات الصليبية"، والسبب الخفي هو "خلق الحاضنة الشعبية وكسب التعاطف الجماهيري"، جاء ذلك في دراسة جديدة للمرصد نشرت اليوم الثلاثاء، وتناولت خطابات التنظيم ومرتكزاته الفكرية، وذلك بالتركيز على استراتيجية "مواجهة العدو البعيد".

ولفت المرصد: "تنظيم القاعدة ركز منذ نشأته على العدو البعيد وأعطى له الأولوية في ساحته القتالية، واستغل التنظيم معاداته للخارج في كسب شعبي في الداخل يوفر لهم بيئة حاضنة تساعدهم على عملية التجنيد واستقطاب أكبر عدد من المجندين لمقاتلة أعداء الإسلام وعلى هذا الأساس بدأت فكرة التنظيم وعملياته الكبرى"، مشددا على أن قادة تنظيم القاعدة ومنظريه يدركون أن الإسلام بعيد عن استباحة دماء المسلمين وإراقة دمائهم وإهدار أموالهم وانتهاك أعراضهم، ومن ثم كان من الضروري للتنظيم إيجاد مسوغ ومبرر يقتات عليه ويستقي منه شهرته وتمدده، فما كان إلا استخدام خطاب نصرة الإسلام والمسلمين ومواجهة أعداء الإسلام.

اقرأ أيضا| رغم انتصارات التحالف.. هل ينشط تنظيم القاعدة في اليمن مجددًا؟

وأضاف: "كما سعى منظرو التنظيم إلى وضع أسس ومنهاج شرعي يضلل به عناصره للإقدام على تنفيذ عمليات ضد الأجانب بشكل هستيري دون مراجعة للأصول الإسلامية في التعامل مع غير المسلمين، ومن ثم عمل التنظيم على استحلال دماء الأجانب، سواء كانوا محاربين أم غير محاربين مدنيين، في وقت السلم أم في وقت الحرب"، مشيرا إلى مجموعة من الفتاوى المرتبطة بذلك الفكر ومنها فتوى إجازة إتلاف النفس من أجل المصلحة العامة من قِبل الظواهري وإجازة العمليات الانتحارية والانغماسية واستخدام العبوات الناسفة والمفخخات، وفتوى استباحة قتل السياح الأجانب في بلاد المسلمين متجاوزين صيغ المعاهدات والأمان التي أعطيت لهؤلاء السياح في البلدان المسلمة.

وأضاف المرصد أن هذه الدعاوى الباطلة تناست أن الإسلام لم يدعُ إلى استباحة الدماء وانتهاك الحرمات بدعوى الجهاد، وإنما وضع للجهاد شروطًا وضوابط متى اختلت لا يعتبر فيها القتال جهادا، متابعا: "فالجهاد - بمعنى القتال - هو في الأصل من فروض الكفايات التي يعود أمر تنظيمها إلى ولاة الأمور والساسة، فهم مسئولون أمام الله عن حماية وضمان أمن البلاد والعباد، وهم أقدر من غيرهم على معرفة مآلات القرارات المصيرية من حيث الموازنة بين المفاسد والمصالح بلا سطحية أو تهور".

اقرأ أيضا| الإرهاب في درنة يتساقط.. وجيش ليبيا يعثر على أسلحة قطرية بحوزة «القاعدة»

وأكد المرصد أن الثوابت الرئيسية في الإسلام عملت على ترسيخ الالتزام بالعهود مع غير المسلمين في حالتي الحرب والسلم تحت مصطلحات عدة، منها: "الصلح، المهادنة" أو "الموادعة" ونحو ذلك، والمعاهدة التي تكون مع الدول غير الإسلامية مؤقتة بوقت أو مطلقة بدون توقيت هي معاهدة جائزة.

يذكر أن مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء، أصدر دراسة في شهر أغسطس الماضي، عن تمدد تنظيم القاعدة الإرهابي في شمال وغرب إفريقيا، خاصة دول مجموعة الساحل وتضمنت خريطة لأبرز شبكات التنظيم، موضحا أن الدارسة اعتمدت على شواهد كثيرة تدل على تنامي التنظيم الإرهابي منذ عام 2017 بعد أن تمكن من إعادة بناء قدراته بهدوء خلال السنوات الماضية في ظل توقعات بأن يكون التنظيم أكثر نشاطا وخطورة على الأمن القومي لعدد من المناطق الإقليمية ودول بعينها في شمال وغرب إفريقيا. للمزيد من التفاصيل (اضغط هنا)

اقرأ أيضا| قاتل بن لادن يكشف سر جديد: هكذا وجدنا زعيم القاعدة

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( الإفتاء: القاعدة متمسك باستراتيجية «مواجهة العدو البعيد» ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق