دراسة تكشف 17 تحدياً تواجه الصناعات الحرفية بأخميم وسبل حلها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
دراسة تكشف 17 تحدياً تواجه الصناعات الحرفية بأخميم وسبل حلها نقلاً عن موقع بوابة أخبار اليوم، بتاريخ اليوم الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 .

أعدت مؤسسة الفراعنة للتنمية والتطوير والتسويق لمنتجات النسيج اليدوي بسوهاج، دراسة خاصة بالاحتياجات التي تطلبها عملية النهوض بصناعة منتجات أخميم اليدوية من القطن والكتان والحرير الطبيعي، باعتبارها من ضمن الصناعات الصغيرة التي لها أهميه كبيرة في النهوض بالمستوى الاقتصادي لمصر.

وتعد مدينة أخميم التي تقع في محافظة سوهاج، من أهم المدن التي اشتهرت منذ عهد الفراعنة بصناعة المنسوجات اليدوية والحرير الطبيعي، وبلغت شهرتها الآفاق العالمية، بل كانت تصدر إنتاجها إلى دول العالم، ونظرًا لهجرة الأيدي العاملة إلى الأعمال الأخرى، أصبحت هذه الحرفة مهددة بالاندثار، ولعدم اهتمام الدولة بوضع منظومة تتبنى هذه الصناعات والتواصل معها، لتحقيق جزء بسيط من التقدم الذي حدث في الهند والصين من الاهتمام بالصناعات الصغيرة واليدوية لتغزو العالم بها.

وقال رئيس مجلس أمناء مؤسسة الفراعنة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، محمد الدقيشي، إن الدراسة التي تم إعدادها وإرسال نسخة منها إلى د. مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، خلال زيارته الأخيرة لسوهاج، التي قوبلت بترحاب كبير، ركزت على عدد من التحديات التي لابد من التغلب عليها للنهوض بصناعات أخميم اليدوية، وهي:

- ربط الصناعة والعمل بهذه الحرفة لخريجي ودارسي الثانوية النسجية بحي الكوثر، والاستفادة بالإمكانيات الموجودة بالمدرسة والاستفادة من الأنوال في التدريب مع تطوير المناهج الدراسية الخاصة بالثانوية النسيجية طبقا للعمل بالحرفة بأحدث التطورات الخاصة بالتصميمات وتشغيل الأنوال.

- ضرورة إلزام جميع شاغلي وحدات الأنوال الموجودة بالقرية الأولى والثانية بالنساجين بحي الكوثر بسوهاج، بتشغيل الأنوال بصفة مستمرة طبقا للعقد المبرم بذلك بين شاغلي الوحدات وحي الكوثر

- تكوين مجلس إدارة من كبار النساجين لاختيار المدربين من النساجين السيدات والرجال طبقا لخبراتهم للإشراف على عملية التدريب

- الاستعانة بمركز تحديث الصناعة وبعض المختصين بالنسيج اليدوي بالثانوية النسيجية لعمل مجموعات التدريب والبرامج الخاصة بذلك، بالتعاون مع مؤسسة الفراعنة

- تكوين مجموعة عمل للمشاركة في عملية إعداد برامج التسويق للمشاركة مع الصندوق الاجتماعي وأساتذة كلية التجارة قسم تسويق ومؤسسة الفراعنة لوضع خطة التسويق على المحور الإلكتروني والسوق المحلي والسوق الدولي.

- استهداف 1000أسرة من أبناء أحميم وقراها ومن خريجي الثانوية النسيجية، طبقا للمعايير التي تطلبها الحرفة وبرغبة هذه الأسر بالعمل في هذا المجال، وتكون المرحلة الثانية من 18 سنة إلى 45 سنة

- لابد من توفير المواد الخام عالية الجودة من القطن والكتان الصوف لاستمرار التشغيل مع الرقابة على الجودة في المنتجات ومراعاة التصميمات الحديثة التي تناسب كافة الأذواق.

- الاهتمام بالجانب الصحي للنساجين وأسرهم، وذلك من خلال تفعيل منظومة التامين الاجتماعي على جميع العاملينز

الاهتمام بالشكل الجمالي بالقريتين وإزالة المخالفات الإنشائية التي شوهت الصورة الحضارية للطراز المعماري، حتى تكون قريتي النساجين مزارًا سياحيًا مفتوحًا لكل زوار محافظة سوهاج من السياح الأجانب والمصريين

- دعم عملية توفير السيولة النقدية للنساجين من خلال القروض الحسنة من خلال المؤسسات الاجتماعية، مع توحيد سعر الفائدة الذي يضمن عدم المغالاة في الأعباء المالية التي تضر بالمنتج

- تطوير منظومة التغليف الخاصة بالمنتجات حتى تستطيع المنتجات المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية في ظل وجود منتجات تركية وهندية وصينية تحمل تقريبا نفس المسميات.

- التوعية الثقافية للعاملين بالحرفة بقرية النساجين بأخميم ونشر ثقافة العمل اليدوي والحرفي في مختلف القرى المجاورة وبين خارجي الدبلومات الثانوية الصناعية والفنية. 

- فتح منافذ تسويق للمنتجات بالقرب من متحف سوهاج وبالقاهرة والإسكندرية والغردقة والساحل الشمالي، تشرف عليها جهات متخصصة في فن التسويق والعرض. 

- أهمية تطوير المعرض الدائم بالمنسوجات اليدوية بقرية النساجين، التابع لمؤسسة الفراعنة، وكذلك المعرض التابع لجمعية النساجين بحي الكوثر.

- تحديد المسؤوليات المشتركة في تنفيذ عملية التطوير تحت إشراف المحافظة، وبمعاونة الجهات المعنية بتطوير الصناعات اليدوية والحرفية ومشاركة الصندوق الاجتماعي (جهاز تنمية المشروعات) ومؤسسة الفراعنة والأسر المنتجة بالتضامن الاجتماعي والثانوية النسيجية.

- لابد من وجود منافذ للسلع الغذائية بقريتي النساجين وحضانة للأطفال، ومركز طبي لتقديم الخدمات للأسر المنتجة، وعمل لقاءات مستمرة مع الأسر للحفاظ على هذا التراث. 

- دراسة أحياء صناعة الحرير الطبيعي التي ارتبطت بمدينة أخميم مع صناعة المنسوجات، وذلك من خلال زراعة شجر التوت بالقرية الثانية بحي الكوثر، وتربية دودة القز، وربط الأسر المقيمة بالقرية بالعمل في هذا المشروع مع النسيج اليدوي تحت إشراف المحافظة والمؤسسة.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( دراسة تكشف 17 تحدياً تواجه الصناعات الحرفية بأخميم وسبل حلها ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : بوابة أخبار اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق