وئام شوقي .. ريحة البن .. بقلم: طه أحمد ابوالقاسم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
وئام شوقي .. ريحة البن .. بقلم: طه أحمد ابوالقاسم
نشر في سودانيل يوم 01 - 10 - 2018

وئام شوقي .. ماشاء الله .. طلة واحدة .. كسرت الدنيا .. ممثلة ومخرجة .. مذيعة .. صحفية .. شاعرة .. مسرح على الهواء .. يا جماعة ... القوي الحديثة .. والله ما ساهلة .. جعلتنى أدلف الى ملفات مختلفة
تجاوزت .. وئام التمويل الأصغر .. وست الشاى .. وعوضية سمك ..إفتتحت كوفى شوب .. بالتمويل الذاتى .. وتقدم القهوة .. بنفسها .. وبقية الاسرة شركاء لا اجراء .. سوفت وير مختلف .. وحنك لغات .. وفنان يغنى .. ومكتبة .. اسطوانات .. واى فاى .. وئام خطيرة .. قهوة جورج مشرقى فى الخمسينات بامدرمان . برمجة حديثة .. ومفهوم جديد ..
تلفزة خارجية .. بنفس الفستان .. حشمة ومسافة .. يغطى ثلاثة ارباع .. معبق بريحة البن .. تقتحم كالدعم السريع .. مكان شباب توك.. يصفق ويصيح لها الجمهور ..ذكرتنا النقر جاء .. وتنقر شيخا .. إعتبرته وئام من زمن الفانوس والرتينة .. ثقافته .. الدنيا ليست مسكننا لنا .. من ظلام البطن .. الى عتمة القبر.. يركض خلف الميتافزيك .. وفى الخاطر .. الثعبان الأقرع.. والحشرجة .. لكن نحسبه غير ذلك ..
يافعة .. غنت وصف الخنتيلة وأعطف على يا ريم .. روائع الشاعر أبوصلاح ..أعطتها زخما قطعت قلوب الناس .. موسيقاها .. خرير المياة الجارية ... مع والدها . مليون مشاهدة .. مرة واحدة .. إختاروها .. والترشح لمنتخب السر قدور ..
الفنان الكبير محمد الامين .. قال :- ياتغنوا .. إنتو .. يا أغنى أنا .. بالله يا ود الامين .. ربنا أعطاك .. سعادة الكبر .. والزهور بسمت ليك .. لماذا الاحراج .. ومازلت تراوح تغنى الجريدة .. والجيل الذى الجمته وقهمته .. صحافة اليكترونية
الحواته .. إقتحموا المطار .. لاستقبال جثمان محمود عبدالعزيز .. ويحتفلون سنويا.. إشارة مهمة.. الى ود الامين .. محمود عبدالعزيز .. كان يتجلى عندما يغنى .. الزمان زمانك .. البنت الصغيرة ..ريماز ياسر.. تجلت باغنية وصف الخنتيلة ... مازال كرومه وسرور .. فرسان فى الميدان .. وإنزوت أغانى بيت الخياطة .. والجريدة ..حرام يا الفنجري .. وأحمودي عازف العود الشهير .. يجلس تحت اطلال قصر الشوق .. يعزف .. قلبى هام مالو.
حتى الصادق المهدى .. مدرب الحركة الشعبية .. سمع بوئام .. وريماز ياسر .. ترك عرمان وعقار ومناوي .. فى عنتبى وأصوصه للاغاثات .. ما زالوا فى الصف الأول ..البنات فاتوك .
سئم من حجاج الداخل والخارج .. وبنات الامام مقصورات فى الملازمين .. ومريم المنصورة لم تتبوأ مقعد بنازير .
ترك الأمام الصادق .. الحديث عن المنجيات .. شغلته المنغصات ..أذهلة التنصير .. فى الجنوب الجديد .. والالحاد والاستلاب يطوق الشباب ..والألم الذى لحق بالامهات فى السويد والمهجر ..لم يعد هناك ..أبناء على الدرب
حقيقة هذا إحساس عالى .. من الامام ويحمد له
اليوم .. وئام .. فتحت ملفات ومقارنات .. تفوقت على تراجى مصطفى .. وئام .. أيضا من بنات الهامش .. النوبة .. الهامش المنزوع القري والنخيل والبنيات .. تراجى .. عادت للسودان و
تجدعت.. فى فنادق الخمس نجوم .. تضخم فى الذات.. وطموح أن تحكم كامل السودان ..
عادت .. وئام ..من بلاد الثراء ..وبروتوكول .. بن باز .. والعثيمين .. أقسمت أن تكون شيئا ..وبلدها بهذا الثراء .. فرصة للبناء .. بدأت تكتب .. صحفية ..منوعات ..انتقلت ..للثقافة .. فهى نتاج التعدد .. كتبت الشعر .. اشتهيك ..عليك اللعنة .. بهرها السودان ..فهى ليست حنكشة .. تحارب الكنكشة .. وجدت ..السودان كتاب فيه الفكر .. وليال مأزونها القمر
استاذنا بروفيسور محمد عثمان صالح .. قسما .. نحبك فى الله .. التقدير لعلمك .. ووقارك ..وصفقنا .. لك بالمشاركة .. ما عهدناك .. تبتئس .. وتشكو .. أن هناك فخا .. من قناة أجنبية .. الزمن تغير .. وتبادل المعلومات والبرامج والتسجيل .. متداول هذة الايام .. لابد أن يعرفها .. رأس الفتوى .. كذلك اين مكتبك .. الذى ينظم لك ..؟؟ أكثر من هذا .. أنا السودان .. الجميعابى .. من الاسلاميين .. كذلك الطاهر .. وحسين خوجلى ,, حيث ظهرت الناشطة وئام فى قناته أول مرة ..والجيل الجديد فيه كل الخير ..وكلنا نبتغى فضل الله ورضوانه
أنظر .. كيف اعتذر شاب تخرج هذا العام .. مر هذا الشاب باستاذه د. الحبر نورالدائم .. وهو غير منتبه لوجوده .. فلفته د.الحبر الا تري؟ ..
إنى رايتك يا بن يوسف سامقا
عن كف طرفى أن تنال فاعذرا
ورايت فيك من العظائم أمها
حصل خير .. استاذنا الجليل .. وكنت أيضا .. متسامحا .. افضل من الشيخ المصري .. الذى سب ذات المذيع للقناة الالمانية .. ووجه له .. اسئلة قذافية .. من أنت ..؟ وما هى ديانتك ؟ وانسحب ..من شباب توك
ماذا تقول المستشارة أنجيلا ميركل .. إبنة الكنيسة .. والاسلام ينتشر فى ربوع بلادها .. وبنى نادى ميونخ .. من أجل لاعب واحد ... مسجدا .. حضاريا نظيفا .. وكيف تضع أغراضك اليكترونيا .. والمانيا .. هى الاولى التى قدمت اجهزة التلفزة .والتقنية .والتدريب ..للتليفزيون القومى ..
كذلك .. نتوسم الخير فى الناشطة المشتعلة .. وئام .. لكن ليس كل ما قالته .. هو الأصوب .. وننصحها .. أن لا تتجاوز .. الثوابت .. ليست فى يد الشيخ .. وهناك أيضا صياغة لمجتمعنا ليست سيئة .. وأنتى إبنة حلفا .. حيث الجرجار .. متماثلا مع العباية .. .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( وئام شوقي .. ريحة البن .. بقلم: طه أحمد ابوالقاسم ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : سودارس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق