الشاشة لوزمها شنو؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الشاشة لوزمها شنو؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
نشر في سودانيل يوم 02 - 10 - 2018

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

(1)
الساكت عن اللص.هو مشارك له فى لصوصيته.
(2)
لا ننكر أن للفنانين الشباب.ووفاننو (الرياض الخاصة)لهم أزياء جميلة.
وتسريحات اجمل.ولنا منهم إيجابيات.فانهم يحثوننا على الصبر على المكاره وتحمل الاذى وكتم الغيظ.!!
(3)
الشعراء (المحدثين)فرتقوا (دوان العرب)(شعبه شعبه وقناية قناية وقصبة قصبة) وجعلوه قاعاُ صفصفا.وكان (ديوان اجدادك خرب شيل ليك منه شلية)
(4)
البرلمان الوطنى هو ظل الحكومة فى الارض.وبالامس بدأ البرلمان دورة إنعقاده الثامنة.ومالفت نظرى.هو التجديد الذى جرى للقاعة.فقد تم بحمد الله وتوفيقه إضافة شاشة عملاقة بالقرب من المنصة التى يجلس عليها السيد رئيس البرلمان الاستاذ الدكتور ابراهيم احمد عمر!!..ولما كانت الحكومة تدعو للتقشف.فاننا نسأل.ثمن هذه الشاشة بجيب كم قزازة دم؟وكم درب؟وكم حبة بنادول؟ لمرضى حمى الشيكونوغونيا بولاية كسلا؟سعر هذا الشاشة بيجب كم وجبة فطور لتلاميذ المدراس.الذين لا يجدون وجبة الفطور؟سعر هذه الشاشة يجيب كم برميل ماء صالح للشرب فى مدن وقرى لا تشرب الماء حتى تشرب الابل؟ثم السؤال.الغليظ.مافائدة الشاشة للبرلمان ولنواب البرلمان؟.
ومعلوم بالضرورة ان الشاشات يتم تركبها فى ملاعب كرة القدم.التى تقام عليها البطولات الكبيرة.وحتى إذا مارأى وشاهد احدهم صورته على الشاشة صاح مستبشرا وفرحا ولوح لنا بيده.فما الفائدة من وجودها داخل البرلمان؟ أيها القارئ إن التجديد له (ريحة)عطرة وزكية.فهل تشم رائحة عطرة او زكية من وراء تركيب تلك الشاشة فى قاعة البرلمان؟جاوب أنت نيابة عنى!!وقبل ان نغادر هذه الفقرة.نقول طوال عمرنا المسربل بالمصائب والمجندل بالكوارث والاحن والمحن.لم نر شاشة.ولو مقاس(14بوصة)فى ارقى واعرق البرلمانات.
مثل البرلمان البريطانى.حيث الديمقراطية الحقيقة.حيث لا كبير على المساءلة والاستجواب ولو كانت رئيس الوزراء تيريزا ماى.حيث لا (فلقصة)ولا هم يحزنون.كما يفعل ساداتنا هنا.
(5)
نريد من الحكومة ترشيد كل شئ.حتى البشريات الاقتصادية.فيكفى ان تقول لنا الحكومة (مرة كل اسبوعين)انها أكتشفت حقول جديدة لانتاج البترول فى البحر.الاحمروالبشريات الكثيرة ربما جعلتنا نفرح فرح شديد.فيؤدى بنا الفرح للوفاة.فالقليل من البشريات نافع.والكثير منه ضار.
(6)
أيها الوزير فلان.نحن مثلك نؤمن بالقدر خير وشره.ونؤمن أن السماء لها كامل القدرة على حللت كل مشالكنا..إذاً من الفائدة من تنسمك وت(لصقك) بهذا الكرسى.؟ثم صرفك لهذا المبلغ الكبير؟وهذه الامتيازات والمخصصات؟.
(7)
أحسب ان السيد والى القضارف المهندس ميرغنى صالح سيد احمد يؤمن بالقول المأثور(من يتحدث كثيراُ يخطئ كثيراُ)فاصبح قليل الكلام ونادر الانجاز.وهو يتجاهل قولهم (من لا يعمل لا يخطئ)..
(8)
أيها الناس نكتب ما تقرأون.ولسنا من فطالحة الشرح والجرح والتعديل.
لواقع حياتنا.الذى مع كل صباح جديد يزداد سواء.نكتب ولا نرغب ان يكون ردنا مثل ردود اهل حزب المؤتمر الوطنى.حتى لا نصير مثلهم.نكتب وننادى ولكن أسمعنا إذ من نناديهم يستغشوا ثيابهم ويجعلون أصابعهم فى أذانهم.حذراً من النصيحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( الشاشة لوزمها شنو؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : سودارس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق