أشهر الاغتيالات فى التاريخ: اغتيال رفعت المحجوب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
أشهر الاغتيالات فى التاريخ: اغتيال رفعت المحجوب نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الخميس 6 ديسمبر 2018 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يمثل رئيس البرلمان المصرى السابق رفعت المحجوب موسوعة جمعت بين السياسة، والاقتصاد، كما أنه أكاديمى قانونى وسياسى رفيع المستوى، وفوق هذا كان كاتبا ومحبا للأدب وبالأخص الشعر كما كان محبا وذواقا للفنون وكان كاتباً ومؤلفاً وشاعراً ومحبا للفن، إلا أنه كان رب أسرة ممتاز وبرغم ثقل مسؤولياته إلا أنه كان حريصا على الحفاظ على المقتضيات والواجبات والمسؤوليات العائلية حتى إنه كان يحرص على التواجد لأطول وقت ممكن مع عائلته بل ويستذكر الدروس لأبنائه ويعد لهم الشاى وكان يقدم طعام الأفطار خلال شهر رمضان لحرسه الخاص، حتى اغتالته يد الغدر فى عام 1990 .

ولد «المحجوب» فى مدينة الزرقا فى محافظة دمياط، حيث تلقى تعليمه فيها ثم حاز على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة عام 1948، والدراسات العليا فى القانون العام من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بجامعة باريس بفرنسا عام 1950، ودبلوم الدراسات العليا فى الاقتصاد من جامعة باريس عام 1951 ودكتوراة الدولة فى الاقتصاد من جامعة باريس عام 1953، ثم عاد إلى مصر عقب ثورة 52 حيث تدرج فى عدة وظائف فى جامعة القاهرة ومنها عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

وفى العام التالى اختاره الرئيس الأسبق، محمد أنور السادات، لمنصب وزير برئاسة الجمهورية، فكانت بداية عدة مناصب سياسية تقلدها كما انتخب أمينا للاتحاد الاشتراكى العربى عام 1975، وبدأ الخلاف مع «السادات» حينما قال له «نريد أن تكون مصر مجتمعاً للملايين وليس لأصحاب الملايين» كما أنه اعترض على مقترح بأن تكون مدة رئيس الجمهورية غير محدودة وقال حينها إن هذا سيخلق أزمة دستورية بالبلاد ثم طلب من الرئيس الراحل أن تكون هناك منابر (الأحزاب لاحقا) وأن يتم حل الاتحاد الاشتراكى، وبالفعل تم حله وتم تكوين المنابر كنواة للأحزاب، ولكن آراءه لم تعجب «السادات» حينها فاستبعده من اللجنة المركزية، وترك العمل معه وعاد للعمل بالجامعة وتم انتخابه عميدا لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية للمرة الثانية ثم انتخب عميداً لها مرة أخرى، وبعد أن تولى «مبارك» الحكم عمل مستشارا اقتصاديا لرئيس الجمهورية حتى عام 1984، بجانب عمله عميداً بالجامعة، وفى يونيو 1984 تولى رئاسة مجلس الشعب، حتى 1990 وكانت هناك خلافات بينه وبين «مبارك» لعدة أسباب أهمها أنه اعترض على إنشاء الجامعات الأهلية وقال إنها ستكون سبباً فى إفشال التعليم فى مصر، كما أن أكبر خلاف وقع بينه وبين «مبارك» كان بسبب رفض مبارك حضور «المحجوب» جلسة مجلس الشعب لمناقشة التدخل العسكرى فى العراق وشاهد «المحجوب» الجلسة من مكتبه حيث أدارتها د.آمال عثمان وحزن جدا بعد موافقة المجلس على التدخل فى العراق، لأنه تنبأ بما حدث للعراق لاحقا من تمزق.

وفى يوم الجمعة 12 أكتوبر 1990، تم اغتيال رفعت المحجوب من خلال عملية نفذها مسلحون إسلاميون، أثناء مرور موكبه أمام فندق سميراميس فى القاهرة، فلقى مصرعه، هو وحارسه الشخصى المقدم عمرو سعد الشربينى، وسائقه كمال عبدالمطلب، وعبدالعال على رمضان، الموظف بمجلس الشعب، ثم استقل الجناة الدراجتين وهربوا فى الاتجاه المعاكس لحركة المرور أسفل النفق المجاور.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( أشهر الاغتيالات فى التاريخ: اغتيال رفعت المحجوب ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق