أسرار توسع القاعدة في إدلب .. وغض طرف أردوغان عنها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
لم تنتهي هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقًا" من صراع الدم ذو الشعارات الدينية في إدلب، فبعد أن تسببت في وصم فصائل الجيش الحر بالإرهاب منذ بدايات إنتفاضة السوريين، حتى بدأت فصل جديد على نهج القاعدة بالقاعدة المعروفة باسم "التمكين"، حيث بدأت في ضم أجزاء واسعة من محافظة إدلب، المعقل الأخير للمعارضة السورية، وسط صمت تركي حول ما يجري، ليفتح باب التساؤلات حول ما يجري في إدلب وسر الصمت التركي عنه.

تركيا تتاجر بالسوريين

كشف حمود قطيش، المدير التنفيذي للمركز السوري لدعم الديموقراطية والحريات العامة، أن تركيا مازالت تتاجر بأحلام وارواح حلفائها من السوريين الى اخر لحظة.

وأكد قطيش في تصريحات خاصة لـ"بوابة المواطن"، أن تركيا مازالت لا تسمح لما يسمى بالجيش الوطني بانهاء تنظيم النصرة الارهابي وملحقاته.

وأضاف المدير التنفيذي للمركز السوري لدعم الديموقراطية والحريات العامة، أن أردوغان بانتظار تحقيق مكاسب اكبر بتسليمها قسم من شرق الفرات مع نفطه وغازه.

وبين قطيش، أنه من الظاهر أن تركيا احتاجت لبعض السوريين الهاربين من بطش الارهاب فافتعلت معارك بين جبهة النصرة وفصيل نور الدين زنكي.

وأوضح قطيش، أن تركيا تستقطب بعض العناصر تعزز بها ترسانتها من قطيع الجيش الوطني لغزو مدينة منبج، وكان لها ما أرادت.


وأردف المدير التنفيذي للمركز السوري لدعم الديموقراطية والحريات العامة، أن دائرة الاشتباكات تتوسع بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير.

فصائل تلتزم الصمت

وأشار قطيش، أنه مايسمى بفصائل الجيش الحر تلتزم الصمت وكان الاولى بها ان تشارك بانهاء هذا التنظيم الارهابي وخصوصا جيش ادلب الحر وما يسمى بجيش العزة.

وأضاف المدير التنفيذي للمركز السوري لدعم الديموقراطية والحريات العامة، أن بقاء تلك الفصائل على الحياد يعني انها راضية عن تصرفات النصرة وهي جزء من مشروعها.

قال علي عيسو، رئيس مؤسسة إيزيدينيا والإعلامي الكردي من عفرين، أن "اقتتال الاخوة" أو "اقتتال الفصائل"، هذه أبرز العناوين المتداولة بين ناشطي الثورة السورية مع قنواتهم التلفزيونية.

وأكد عيسو في تصريحات خاصة لـ"بوابة المواطن"، أن المواطن السوري الذي يعتز بهويته الوطنية، فيسميها معركة بين جبهة النصرة التي يصنفها مجلس الأمن بالارهابية، وبين فصيل عسكري شارك في احتلال عفرين على الدبابة التركية.

وأضاف رئيس مؤسسة إيزيدينيا والإعلامي الكردي من عفرين، أنه يمكن القول أنه اقتتال بين قوى ارهابية وقوى محتلة متشددة ساهمت بدخول الأتراك لمقاطعة عفرين.

جدير بالذكر، أن مَنْبِج هي مدينة في شمال شرق محافظة حلب في شمال سوريا، على بعد 30 كم غرب نهر الفرات و80 كم من مدينة حلب، في تعداد عام 2004، كان عدد سكان منبج يبلغ حوالي 100،000 نسمة. غالبية سكان منبج من العرب السنة ويتبعون المذهب الشافعي أو الحنفي بالإضافة إلى الأكراد والشركس
وتستعد تركيا لشن حملة عسكرية كبيرة لإجتياح منطقة شرق الفرات الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي تتكون من قوات كردية وعربية وسريانية، بدعم من بعض فصائل الجيش السوري الحر.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( أسرار توسع القاعدة في إدلب .. وغض طرف أردوغان عنها ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : بوابة المواطن

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق