حول «التزوير العميق»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
حول «التزوير العميق» نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الجمعة 1 فبراير 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

(عزيزى نيوتن،

ذكرت فى نهاية مقالك «التزوير العميق» أن ما يميز بلاداً عن أخرى هو وجود قوانين لا تسمح بالوصول لهذا الحد من الجنوح، تبدأ من استشفاف نية كاتب الرسالة أو المقال، فيكون الاتهام جاهزاً من مثل ازدراء الأديان أو تهديد استقرار الدولة أو إهانة رموز الدولة أو تكدير السلام العام، وهى تهم موجودة عندنا بوفرة، صالحة لكل مناسبة، أسعفتنا حين وجدنا سيدة ترتدى شيئاً يعتبر خارجاً عن الالتزام بالمألوف ومكمن الخطورة فى هذه التهم الفضفاضة، رغم أنها قد تحمى مجتمعنا كما قلت من الجنوح الشديد، هو أن توجيهها مازال منوطاً بأيدى آحاد الناس، يرفعونها على مواطنيهم بدعوى الضرر الشخصى الذى حاق بهم، حيث لا ضرر شخصيا بالتأكيد. مثل هذه الاتهامات المفرطة فى عموميتها، أو ما كانت تسمى دعاوى الحسبة، مازالت تجد طريقها للمحاكم، وهو ما يشكل إرهاباً لكثير من المواطنين، ومهنة امتهنها لفيف من المتخصصين، تبرز أسماؤهم فى الإعلام بين الحين والآخر مقرونة بدعاواهم المرفوعة على ضالتهم من المواطنين)

■■■

حول الزيارة

(عزيزى نيوتن،

نوهت جريدة «المصرى اليوم» ١/٣٠ عن لقاء الرئيس الفرنسى مع بعض ناشطى حقوق الإنسان المصريين فى منزل السفير الفرنسى، ولقد تواترت أنباء عن خروج بعضهم عن أدب وأصول المعارضة الوطنية المحترمة فى حضرة الرئيس الفرنسى. وأحب فى هذا المقام أن أشير إلى أنه من باب سعة صدر الدولة المصرية وروحها الرياضية أن وافقت فى المقام الأول على انعقاد مثل هذا اللقاء على هامش زيارة ماكرون الوجيزة. فبرامج زيارات رؤساء الدول تتحدد مسبقاً بكل تفصيلاتها قبل إتمامها، بالاتفاق بين مسؤولى بروتوكول الرئيس الضيف، ومسؤولى بروتوكول الدولة المضيفة. وكان يمكن لمصر لو شاءت أن ترفض مثل هذا اللقاء، حتى لو كان هذا الرفض على حساب إتمام الزيارة، حيث لا يمثل هؤلاء الذين اختارتهم الدولة الفرنسية للقاء الرئيس الفرنسى، أى جناح من أجنحة المعارضة المصرية ولا أحزابها، ولا حتى إعلامها. ولست أعتقد أن دولاً مثل الصين أو إيران أو حتى إسرائيل، كانت لتتحلى بنفس روحنا الرياضية فى هذا الصدد.

جدير بالذكر هنا أنه بعد تولى الرئيس الإيرانى هاشمى رافسنجانى رئاسة أول جمهورية إيرانية بعد الثورة، تم الإعداد لزيارة له لفرنسا، فاجتمع مسؤولو البروتوكول الفرنسيون والإيرانيون معاً للاتفاق على كل تفصيلات الزيارة، وعرفوا أنه سوف تُشرب الأنخاب فى الإليزيه ترحيباً بالرئيس الإيرانى، وهو ما رفضه الإيرانيون. إلا أن الجانب الفرنسى أصر على ذلك التقليد العريق. فأُلغيت الزيارة.

بعد هذا بستة أشهر، تمت زيارة رافسنجانى لفرنسا، لكن بالشروط الإيرانية، دون رفع أنخاب النبيذ الفرنسى التاريخى فى استقبال الإليزيه.

د. يحيى نورالدين طراف).

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( حول «التزوير العميق» ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق