بيان شديد اللهجة لتيار الاستقلال بنقابة الصحفيين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
بيان شديد اللهجة لتيار الاستقلال بنقابة الصحفيين من موقع جريدة الشعب، بتاريخ اليوم الجمعة 22 فبراير 2019 .

اصدر تيار الإستقلال بنقابة الصحفيين ، اليوم الجمعة 22 فبراير ، بيان تحت ، شعار "سنشارك ونستعيد نقابتنا، لا لمن خربوا المسار النقابي ، قبيل انتخابات التجديد النصفي للنقابة، 
وذلك نتيجة ما تشهده مهنة الصحافة من تضييق وتحديات غير مسبوقة.

وتشهد مهنة الصحافة في ظل النظام الإنقلابي حالة ترد كامل للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للصحفيين، وتزايد عمليات التضييق والإغلاق  والفصل التعسفي، وانعدام الحد الأدنى من ضمانات العمل، فضلًا عن مناخ الغموض الذي يحيط بمستقبل الصحفيين المنتمين إلى المؤسسات الصحفية القومية، وسوء الأوضاع في الصحف الحزبية والخاصة.

وجاء البيان كالتالي:-

"الزميلات والزملاء أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين.. 
تبدأ معركة انتخابات التجديد النصفي لنقابتنا العريقة، وسط ظروف وتحديات غير مسبوقة تمر بها المهنة، إذ نشهد حالة ترد كامل للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للصحفيين، وتزايد عمليات التضييق والإغلاق  والفصل التعسفي، وانعدام الحد الأدنى من ضمانات العمل، فضلًا عن مناخ الغموض الذي يحيط بمستقبل الصحفيين المنتمين إلى المؤسسات الصحفية القومية، وسوء الأوضاع في الصحف الحزبية والخاصة، كل ذلك في ظل غياب كامل وتغييب متعمد للمؤسسة النقابية عن المشهد الصحفي، استمر طوال العامين الماضيين، وبتواطؤ "أغلبية زائفة" من مجلس النقابة.

وأضاف "وتجلي تأثير وخطورة هذا التواطؤ في تمرير تلك الأغلبية المتحكمة لقوانين اغتيال المهنة، وإغلاق ملف الحريات، وإهمالها القضايا الحقيقية للصحفيين، وسط انهيار تام للخدمات المقدمة لأعضاء النقابة. إذ تفرغ هؤلاء لحصد المغانم الشخصية، بعد أن اعتبروا العمل النقابي وسيلة لاعتلاء الكراسي والمناصب علي حساب كرامة النقابة والصحفيين، وفي سبيل ذلك ارتضوا علي أنفسهم المهانة بأن تدار النقابة من خارجها، وعلى غير إرادة أصحابها، ما أدى إلى المزيد من سوء المآل والأحوال".

واضافة "الزميلات والزملاء الأعزاء ، في هذه الأجواء شديدة البؤس،  يعود الآن بعض صناع تلك الصورة القاتمة، ممن شاركوا في "تخريب المسار"، طالبين إعادة انتخابهم، دون حمرة من خجل، وهم من ساهموا في تردي أوضاعنا، وتخلوا عن القيام بواجباتهم التي انتخبوا من أجلها، واختاروا أن تكون النقابة مجرد "مطية" لاعتلاء المناصب، ولاستكمال أدوارهم في تدمير الكيان النقابي، وكثفوا سعيهم لاستخدام هذه الانتخابات في حياكة المؤامرات، والعمل بسياسة فرق تسد بين الزملاء المرشحين، ومحاولة تشكيل "قائمة انتخابية" يجري طبخ تفاصيلها بليل في غرف مغلقة خارج نقابتهم، لحسابات لا تعبر عن مصالح الجمعية العمومية، وكأننا مجرد قطيع مسلوب الإرادة!!. ولم يكتف هؤلاء بذلك، بل يشيعون مناخا من اليأس بين الأغلبية صاحبة المصلحة، حول عدم أهمية هذه الانتخابات، في محاولة بائسة لتغييب الشباب الذين باتوا يشكلون أغلبية الجمعية العمومية ومستقبل هذه النقابة، ويراهنون بإشاعة تلك الأجواء على تحويل الانتخابات إلى مجرد "تربيطات" وحشد موجه يستهدف سرقة إرادة الجمعية العمومية".                                                                    

"في ظل هذا المناخ الفاسد الذي يسعى هؤلاء لتكريسه، يبقي الرهان الوحيد والصحيح في هذه الانتخابات أن يكون التيار الواسع من الداعين لاستقلال النقابة، واستمرار دورها الذي قامت من أجله دفاعا عن المهنة وحقوق الصحفيين، وضمان سقف من حرية التعبير، هو السبيل الوحيد لنهضة مهنتنا السامية، واستعادة دور ومكانة نقابتنا العريقة، وأن تعبر نتائج الانتخابات عن إرادة الأغلبية، وتعبر بنا إلى بداية طريق إصلاح أحوالنا المهنية والمعيشية.

وتابع "هذا التيار الواسع من أصحاب الأغلبية، يجب أن يكون هو "الرقم الصعب" في هذه الانتخابات الاستثنائية، وأن يستنفر كل قواه ليفرض كلمته، ويكون عند مستوى التحديات والأخطار التي تنتظرنا في الفترة المقبلة، رافضا لكل محاولات خلط الأوراق وشعارات التغييب والإلهاء، ويفرض أولويات هذه المعركة، ويختار البرنامج الذي يتضمن قضايانا الحقيقية والمصيرية، والمنهاج الذي يحفظ الكرامة ويعيد الحقوق، ويرد الاعتبار للكيان النقابي".

واختتم "نعم يمكننا الآن- والآن فقط- إجراء عملية الإنقاذ، وليكن شعارنا جميعا: سنشارك.. وسنستعيد نقابتنا.
          عاشت حرية الصحافة
          عاشت وحدة الصحفيين

    تيار الاستقلال النقابي

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( بيان شديد اللهجة لتيار الاستقلال بنقابة الصحفيين ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : جريدة الشعب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق