ضربة رئيس إنسان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
ضربة رئيس إنسان نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الاثنين 1 أبريل 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

الإجراءات التى اتخذها الرئيس السيسى أمس الأول هى ضربة معلم.. لمساعدة الناس على عبور موجات الغلاء، بأقل قدر من الضرر.. وهى فى نفس الوقت اعتراف بأن الغلاء يطحن الإنسان المصرى ولم تعد سياسة الدولة- مع الأسعار- كافية كما يجب؛ ولذلك جاء توقيت هذه الإجراءات موفقاً ١٠٠٠٪.

وهى إجراءات لم يتوقعها أكثر المتفائلين.. ومن كل الفئات. ولما كان الموظف هو رمانة الأمان.. وما يصيبه من خير أو شر هو المقياس الحقيقى لنجاح الدولة، أى دولة، فى مساعدة الناس، ومن هنا تثبت الدولة أن هناك خللاً أصاب دخول الناس من جهة.. وأيضاً تؤكد الدولة أنها تحاول رغم الأوضاع التى تضرب الحالة المالية للدولة، بعد أن أصبحنا دولة مستوردة فى المقام الأول.. ولم نعد- كما يجب- دولة مصدرة.. والفرق هائل بين فاتورة الصادرات وفواتير الواردات.. ومن كل السلع.

وهى فعلاً- وبأى مقياس- لم يتوقعه أى إنسان فى مصر الآن وبهذا الحجم من الإصلاحات المالية.. لأحوال الناس، وقد أجاب الرئيس عن كل تساؤلات الناس.. ابتداءً من «مصير أموال المعاشات» وهى تحسب بمئات المليارات، استولت عليها الدولة طوال عقود عديدة، إلى كيف تواجه الدولة موجات الغلاء، وجاءت هذه القرارات بينما الدولة تحتفل بالمرأة المصرية، التى هى «وزيرة مالية الأسرة».. وبيدها، أكثر من الزوج، تدير المرأة المصرية حياة الأسرة كلها.. وإذا كنا لا نناقش هنا من أين «تدبر الدولة» كل هذه المليارات المطلوبة لتنفيذ هذه الإصلاحات المالية.. إلا أنها وبكل المقاييس كانت حلماً لكل المصريين، وإذا كانت الدولة تنفذ برنامجاً يخفف من أعباء الدعم الذى كانت الدولة تقدمه- عبر سنوات- فها هى نفس الدولة تقول للناس: نحن معكم.. وإذا كنا نواجه مشاكل فى تدبير المليارات المطلوبة لإصلاح أحوال الناس.. فإن على الشعب كله أن يرد الجميل.. بمزيد من العمل، والجهد والإنتاج.. مع مزيد من «الاقتصاد»، أى تقليل الاستهلاك والابتعاد الآن ولو مؤقتاً عن هذا الاستهلاك السفهى الذى يعيشه بعضنا الآن.

■ ■ ومن المؤكد أن وزير المالية يواجه متاعب جمة لتدبير ما تحتاجه هذه الإجراءات من أعباء مالية، ولكن لن يقابلها إلا مزيد من العمل.. حتى نعبر هذا الخندق شديد الصعوبة.

والآن: وقد استراحت قطاعات عديدة من الشعب.. فإننا يجب أن نحسّن رد فعلنا.. فما هذه الإجراءات إلا دعوة للشعب لكى ينتج أكثر.. ويستهلك أقل.. فالمعركة يجب أن يشترك فيها الكل.. وإذا كانت الدولة قد قدمت المثل الأفضل لدورها فى حماية الناس.. فإن على كل الشعب أن يرد الجميل.. عن طريق زيادة الإنتاج.. والمعركة يجب أن نشترك فيها جميعاً وسوف ننجح.. إن شاء الله.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( ضربة رئيس إنسان ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق