العيدية!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
العيدية! نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم السبت 1 يونيو 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

مهما انشغل الرئيس بالسياسة الخارجية، فإن انشغاله بالسياسة الداخلية يتفوق عليها عشرات المرات.. وأكاد أقول إن الرئيس رغم أنه يشارك في القمة العربية، فإنه عندما يخلد للراحة يجرى اتصاله بمكتبه لمعرفة آخر الأخبار في مصر.. وأقول أيضاً إنه ينشغل بما يفعله بعد العودة.. بمعنى أنه يفكر في القرار الذي يتخذه بمناسبة العيد.. ولا شك أنه «قرار العيدية»!.

معلوم أن كل واحد يرتب جدوله وأجندته طبقاً لحدود مسؤولياته.. الأب يفعل هذا في أسرته.. رئيس الشركة يفعل هذا في شركته. رئيس الوزراء يفعل ذلك في حكومته.. وقد أصدر رئيس الوزراء مصطفى مدبولى قرارًا بتحديد إجازة عيد الفطر.. أيها إجازة وأيها بالأجر، الرئيس أيضاً يفكر على مستوى الدولة، من الغائب ومن الحاضر؟، إنه «قرار العفو» لإدخال الفرحة!.

فربما تستعد أنت بالعيدية والأوراق النقدية الجديدة، فهناك من يدفع عشرة جنيهات وهناك من يدفع ألف جنيه.. كل يدفع على قدره.. الرئيس أيضاً عيديته على قدره الكبير.. إذا قدم مالاً، أو إذا اتخذ قراراً.. عندى إحساس بأن الذين سيخرجون للحرية هذه المرة أعداد غير مسبوقة.. عندى أيضاً إحساس بأن الرئيس سيتخذ قراراً عقب حفل إفطار الأسرة المصرية!.

وفى شهر رمضان الماضى، كان هناك شعور بأن شيئاً ما يجرى في الأفق.. لم نكن نعرف ما هو؟.. تصورت أنه يجرى اتصالات بزعماء عرب.. كانت هناك حركة غريبة.. وصل المهندس شريف إسماعيل متأخراً.. جلسنا نتناول الإفطار.. كنت على مائدة وزير الداخلية مجدى عبدالغفار.. اتفقت معه على فنجان قهوة، وفجأة أُعلن قبول استقالة حكومة شريف!.

خرج الوزير مجدى عبدالغفار في التغيير الوزارى، وخرج أيضاً وزير الدفاع صدقى صبحى.. كل الإجراءات تمت في هدوء شديد وبقلب ميت.. خرج أيضاً الوزير محمد عرفان، وتم تكليف د. مصطفى مدبولى.. ولو حدث تغيير كما أتوقع، سنكون أمام حكومة مدبولى الثانية.. وفى الحقيقة هناك توقعات برحيل عشرة وزراء يمكن أن نعدهم.. فلا أحد مخلّد في الوزارة!.

وليس الوزراء وحدهم الذين ينتظرون قراراً بالتجديد أو الرحيل.. الإعلاميون والصحفيون أيضاً ينتظرون قراراً جمهورياً بتغيير قيادات المؤسسات.. هناك حالة ارتباك تصل إلى حد الاكتئاب.. هناك حالة شلل.. الكل ينتظر القرار.. فمن الذي ينافس الآن على رئاسة المؤسسات وعضوية الهيئات الصحفية والإعلامية؟.. إنه الجيل العاشر.. «شوف بقينا فين يا قلبى»؟!.

العيدية أصبحت شيئاً معتاداً في ثقافتنا.. أياً كان حجمها.. المهم ألا تنقطع العادة.. قد تتغير من وسط إلى وسط حسب قيمتها وأهميتها.. ولكن أول عيدية سوف يدخل بها الرئيس على الناس، هي إطلاق سراح المسجونين.. ثم نأتى إلى ترتيب البيت.. هناك وزراء سيكون آخر رمضان لهم على مائدة الرئيس!.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( العيدية! ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق