الطرق الصوفية تؤيد نقل ضريح الزرقاني من طريق المحمودية: "مش مدفون هنا"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

الطرق الصوفية تؤيد نقل ضريح الزرقاني من طريق المحمودية: "مش مدفون هنا"

من موقع الوطن، بتاريخ اليوم السبت 17 أغسطس 2019 .

أعلنت الطرق الصوفية تأييدها لقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، بنقل أحد المقامات في مسجد والذي يعيق مشروع محور المحمودية في محافظة الإسكندرية، مؤكدين أن ذلك لتحقيق للمنفعة العامة.

وقال الشيخ علاء أبو العزائم عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية ورئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، لـ"الوطن"، أن الطرق الصوفية والمجلس الأعلى للطرق لا يمانع في نقل الضريح، الذي أشار إليه الرئيس السيسي، أثناء افتتاح عددا من المشاريع، ويعيق محور المحمودية، موضحين أنه ضريح العارف بالله الشيخ برهان الدين أبو الإخلاص الزرقاني، "طالما كان الأمر للمصلحة العامة، ويبقي المصلحة العامة فوق أي مصالح خاصة".

وأوضح "أبو العزائم" أنه سيجري تشكل لجنة من الأوقاف والأزهر، لجمع رفات جثمان الشيخ ويجري نقلها للمقام الجديد، بعد بنائه ويعود الوضع كما كان من قبل، مشيراً إلي أن أبناء الصوفية يؤيديون المصلحة العامة ولا اعتراض على نقل الضريح.

أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي بنقل أحد المقامات في مسجد، يعيق مشروع محور المحمودية في محافظة الإسكندرية، مشيرا إلى أن المكان للمنفعة العامة.

وشدد الرئيس خلال افتتاحه 1300 من الصوب الزراعية، أعلى ضرورة التعامل مع الموقف خلال يومين على الأكثر، مؤكداًَ أن هذا الأمر لا يرضى النبي صلى الله عليه وسلم.

ووفقا الدكتور عبدالله الناصر حلمي، الأمين العام لاتحاد القوي الصوفية، فإن المقام يخص الشيخ برهان الدين أبو الإخلاص الزرقاني، والذي ولد في محافظة الغربية بقرية طيبة الجعفرية في 11 أبريل 1924 وانتقل إلى محافظة الإسكندرية في شبابه وعاش بها حتي انتقل إلى جوار ربه عام 1979 ودفن الشيخ أولا في زاوية قريبة من المسجد المدفون به حاليا، ولكن بعد 6 سنوات وبعد الانتهاء من إقامة المسجد نُقل الضريح إليه.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( الطرق الصوفية تؤيد نقل ضريح الزرقاني من طريق المحمودية: "مش مدفون هنا" ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : الوطن

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق