قصة «مصري» أنقذ زيتون سوريا.. «الانفصال» كاد يقوده للإفلاس

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
قصة «مصري» أنقذ زيتون سوريا.. «الانفصال» كاد يقوده للإفلاس نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الأحد 18 أغسطس 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

المهندس حامد الشيتى، الخبير الزراعى، تحدث عن قصة نجاحه فى إنقاذ الزيتون فى سوريا، خلال فترة الوحدة بين مصر وسوريا والتى امتدت من 1958 وحتى عام 1961، موضحا أن محصول الزيتون السورى تعرض للإصابة بدودة قاتلة تسبب فى انخفاض إنتاجية أشجار الزيتون، حتى أضحى إيراد الشجرة الواحدة لا يتجاوز 3 ليرات سورية، والأسوأ أن هذه الآفة تسببت فى ارتفاع معدل الحموضة عند عصر الزيتون لإنتاج الزيت.

وأضاف الشيتى، فى تصريحات لـ«لمصرى اليوم»: فتحت الوحدة بين مصر وسوريا آفاقا واسعة أمام الشباب الطموح، فقمت باستقدام طائرات هليكوبتر من بريطانيا لرش الزيتون فى اللاذقية وطرطوس وغيرهما من مناطق زراعة الزيتون، مشيرا إلى أنه بعد الرش كانت المفاجأة وهى ارتفاع إيراد الشجرة الواحدة من الزيتون ليصل إلى 30 ليرة وفقا لذلك الوقت، وانخفضت حموضة الزيت الناتج عن عصر الزيتون، فكانت سعادتى لا توصف لتحقيق حلم للمزارعين بزيادة إيرادات زراعة الزيتون فكانت النتيجة التوسع فى زراعته. وأوضح: كانت ثورة بحق فى عالم مكافحة أخطر الآفات وبعدها انتشرت زراعة الزيتون والمعاصر بشكل كبير فى سوريا وبدأت البلاد فى التصدير إلى الدول الخارجية، لأول مرة، فى تاريخها، مشيرا إلى أن هذا النجاح شجع وزارة الزراعة على إبرام عقد كبير معه لرش 4.5 مليون فدان من بساتين الزيتون فى اللاذقية وطرطوس وكسب وإدلب، إضافة إلى مساحات من القطن فى محافظات الرقة والحسكة ودير الزور.

وأشار الشيتى إلى أن العقد الجديد الذى أبرمه فى ذلك الوقت مع وزارة الزراعة، خلال فترة الوحدة مع سوريا دفعه، إلى طلب 11 طائرة إضافية من بريطانيا، حيث تمكن مع شريك بريطانى من الحصول على قرض بقيمة مليون جنيه إسترلينى من بنك Westminster فى لندن. وكانت المفاجأة أنه بعد مرور شهر من حصوله على القرض حدث الانفصال بين مصر وسوريا، ووقعت الكارثة، وذهبت أحلام بزنس الزيت والزيتون أدراج رياح السياسة، وتمكن الشيتى من استعادة 3 طائرات كان يملكها فى سوريا واستعادة المعدات وفريق الطيارين وعلى رأسهم إيهاب نافع الذى أصبح فناناً شهيراً فيما بعد. أما عن الأموال التى كانت مودعه فى بنك إنترا فى دمشق، فقد صودرت مصادرة أموال الأعداء، ولم تعد حتى اليوم، حتى كان عام 1961 عاما صعبا عليه اقتصاديا بعد طموحات وأحلام كادت تتسبب فى إفلاسه، ولكنه عرف كيف ينهض من بين ركام أحلام الوحدة وتفليسة الانفصال، حتى تحولت حياته حيث عينته شركة SCHERINIG AG BERLIN الألمانية مروجًا لمبيداتها وأسمدتها الزراعية لدى الحكومة المصرية، وصار الشيتى همزة وصل بين الجانبين، بعدها أصبح مروجا لشركة Imperial Chemical –ICI البريطانية لدى الحكومة المصرية فى مجال المبيدات أيضا فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وبقى على هذه الحال حتى عهد الرئيس أنور السادات الذى حرر الاقتصاد والتجارة فأصبح الشيتى وكيل ICI البريطانية فى مصر.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( قصة «مصري» أنقذ زيتون سوريا.. «الانفصال» كاد يقوده للإفلاس ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق