البلطجة التركية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
البلطجة التركية نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الأربعاء 1 يناير 2020 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

نعود مرة أخرى للبلطجة التى لا تكف تركيا عن ممارستها فى المنطقة إلى أن أصبحت علاقاتها الثنائية والمتعددة الأطراف مع الدول المنطقة تشوبها الكثير من القلاقل. يُستثنى من ذلك العصابات والجماعات الإرهابية المنتشرة فى الدول المحيطة لاستخدامهم لتحقيق أهدافها الملتوية.

الظروف التاريخية لهذا الغِل والإحباط الذى يسيطر عليها، كان لأسباب عدة منها رفض المجموعة الأوروبية انضمام تركيا إليها، رفضها الانضمام لاتفاقية البحار التى كانت ستهيئ لها احتمالات كبيرة لاكتشاف الغاز الطبيعى لوجود جزر يونانية من حولها وفى بحر إيجه بالإضافة لجزيرة قبرص التى تحجب عنها نصيبا فى مياه اقتصادية خالصة.

كان رد الفعل لعدم استطاعتها الانضمام لاتفاقية البحار الموقعة فى ١٠ ديسمبر ١٩٨٢ قرارها البلطجة فى شرق المتوسط وإحداث حالات من اللغط بدأت بالتنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين وبعض رجال الإعلام وأساتذة جامعات وفنيين ومغتربين وعضو إخوانى بارز فى مجلس الشورى (هارب) وتقدموا بمشروع قانون بخرائط مزورة لإلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بيننا وبين قبرص الموقعة عام ٢٠٠٣ والتشكيك فى اتفاقية ترسيم الخط البحرى الفاصل بيننا وبين قطاع غزة على أساس أن ترسيمه خاطئ ويحرم مصر من حقول مكتشفة فى إسرائيل وهى فى مياهنا الاقتصادية الخالصة.

وبالطبع كلام كله هراء ومناف تمامًا لما هو منصوص عليه فى اتفاقية البحار. وأخيرا، محاولتها التعدى على المياه الاقتصادية لقبرص وإرسال سفن بحث للعمل هناك بادعاء أنها مياه اقتصادية لقبرص التركية التى لا وجود لها دوليًا إلا لدى تركيا وهى الوحيدة المعترفة بها.

ورغبة منها فى اللحاق بسوق الغاز الذى غَرُبَ عنها.. سعت مساعى حثيثة لإنشاء خط للغاز الطبيعى بمسمى نيبوكو لتوصيل غاز بحر قزوين إلى وسط أوروبا بأسعار تقل عن أسعار غاز روسيا بقدر كبير إلا أن روسيا القوية أجهضت مساعيها للحفاظ على أسواقها فتلاشى مشروع الخط الذى كان سيدر على تركيا ١٥٪ من الغاز المار فى أراضيها كحق مرور.

وبعد فقد هذا المورد الهام اتجهت تركيا لغاز قطر أو إيران واسترجاع حلم نيبوكو فقامت بتحالفها مع قوى الإرهاب فى سوريا والعراق ومنطقة كردستان لضمان السيطرة على حقوق المرور فى هذه المناطق لتوصل الغاز إليها.

وأخيرا.. لجأت تركيا للاتفاقية الوهمية مع ليبيا لمساعدة الإرهاب بها للسيطرة على السياسة الداخلية وتهديد مصر. كما أن فكرة الحصول على غاز من ليبيا وتوصيله عن طريق خط أنابيب ظل يراودها، فادعت أن لديها حدودًا بحرية معها ضاربة بعرض الحائط حقوق اليونان وجزرها فى المسار، واعتبرت أن الاتحاد الأوروبى فرض كل العقوبات الممكنة عندما تعدت حدودها وقامت باستكشاف الغاز فى مياه قبرص.

ضربوها على عينها قالت خربانة خربانة.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( البلطجة التركية ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق