هل يفعلها «الخطيب»؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
هل يفعلها «الخطيب»؟ من موقع مصرس، بتاريخ اليوم الخميس 15 نوفمبر 2018 .

هل يفعلها «الخطيب»؟
ماجد غراب نشر في روزاليوسف اليومية يوم 15 - 11 - 2018

حالة من الترقب تجتاح عشاق النادى الأهلى فى كل مكان انتظارا لما سوف يسفر عنه اجتماع اليوم الذى يجمع رئيس النادى الأهلى محمود الخطيب بالفرنسى باتريس كارتيرون المدير الفنى للفريق ومحمد يوسف المدرب العام والقائم بأعمال مدير الكرة بعد أيام قليلة من خسارة اللقب الإفريقى أمام منافسه الترجى التونسى الشقيق .
هذا الاجتماع الذى خرج قبله رئيس النادى الأهلى ليعلنها صراحة للجميع بأنه عازم النية على إجراء ثورة تصحيح لمسار فريق الكرة من جديد بإعادة صياغة منظومة كرة القدم داخل القلعة الحمراء بعد الإطلاع على كافة التقارير الفنية والطبية والخاصة بالمتميزين فى قطاع الناشئين، وما سيعقب ذلك من اتخاذ قرارات مهمة وحاسمة يترقبها كل المعنيين بشأن النادى الأهلى العظيم.
والذين اتفقوا ضمنيا على العديد من الخطوط العريضة التى أصبحت بمثابة توصيات هامة منهم لمجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب الذى أصبح مطالب بتنفيذ هذه التوصيات، طالما أنها تأتى فى إطار الصالح العام للفريق، وأبرزها ضرورة الاستقرار على توجيه الشكر لكل مسئول فى منظومة كرة القدم لم يتحمل مسئولياته، ولم يحالفه التوفيق واختيار العناصر القادرة على تلبية طموحات وأحلام الجماهير فى هذه المرحلة الصعبة التى تذكر الجماهير بمرحلة موسم 2004/2005 والذى عاد خلاله مانويل جوزيه مع كتيبة من الكوادر المميزة المخلصة للنادى الأهلى، واستطاعوا جميعا قيادة نادى القرن للتربع على عرش بطولات الأندية فى القارة السمراء لسنوات طويلة.
وهو الحلم ذاته الذى يتملك الآن عشاق بطل مصر فى كل مكان، بعدما أصبحوا جميعا على يقين بضرورة إجراء تغييرات بعينها.
خاصة فى منصب مدرب الحراس الذى يشغله مصطفى كمال، ولم يحالفه التوفيق فى مهمته بعد تراجع مستوى ثلاثى الحراس محمد الشناوى وشريف إكرامى وعلى لطفى بشكل لافت وغير مسبوق.
ولا يختلف الحال كثيرا بالنسبة لضرورة الفصل بين منصب المدرب العام ومدير الكرة الذى شغله محمد يوسف، بعدما أثبتت التجربة أفضلية الفصل بين المنصبين لتوفير حالة من الاستقرار الإدارى افتقدها الفريق خلال الفترة الماضية، خاصة فيما يتعلق بحسم بعض الملفات التى ظلت شائكة حتى الآن ولم يتم اتخاذ قرار حاسم بشأنها مثل عدم حسم ملف التجديد لمؤمن زكريا منذ فترة طويلة، ورغم ذلك تم قيده فى القائمة الإفريقية ثم تجميده واستبعاده على حساب الفريق.
والذى أصبح الآن فى أشد الحاجة لإبرام صفقات من العيار الثقيل رغم كل الصعوبات التى تواجه الإدارة الحالية بعدما أعلنت بعض الأندية صعوبة التعاون مع الأهلى فى الفترة الحالية على حساب استقرار فريقها مثل نادى سموحة، وفى نفس الوقت بالغت إدارات أخرى فى طلباتها المالية بصورة غير مسبوقة فى الكرة المصرية مثلما طلبت إدارة المقاولون العرب 50 مليون جنيه؛ للاستغناء عن خدمات طاهر محمد طاهر.
ولم يختلف الحال كثيرا لأندية أخرى خارجية مثل الترجى التونسى الذى حذر إدارة التعاقدات فى الأهلى من الاقتراب من لاعبيه، بعدما نما لعلمهم رغبة الأهلى فى التعاقد مع الكاميرونى فرانكو أو الإيفوارى كوليبالى نجمى خط وسط بطل دورى الأبطال الأفريقى فى نسخته الأخيرة.
كل هذه التحديات لابد أن تواجه بمزيد من الإصرار من قبل مجلس إدارة النادى الأهلى برئاسة الأسطورة الكروية محمود الخطيب لتصحيح مسار الفريق وإبرام العديد من الصفقات القادرة على تحقيق طموحات جماهير القلعة الحمراء، بعدما عانت الأمرين من كثرة الغيابات والإصابات والاتهامات لمدرب الأحمال تارة والجهاز الطبى تارة أخرى وأصبح لزاماً ضروريا وضع حد لكل هذه الأمور، واتخاذ قرارات حاسمة تعيد الاستقرار مجددا لفريق الكرة فى النادى الأهلى الذى أصبح فى أشد الحاجة لنوعية خاصة من الكوادر الإدارية فى جهازه الفنى ولجانه الكروية المختلفة، دون النظر لأى وعود انتخابية سابقة أصبح على الخطيب ومجلسه التحرر منها لتحقيق طموحات جماهير وأعضاء القلعة الحمراء فى الفترة القادمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( هل يفعلها «الخطيب»؟ ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : مصرس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق