عذرًا مبولحي.. الشناوي أولًا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في حراسة المرمى خلال بطولة أمم إفريقيا، من الصعب أن نجد إجماعًا على أحد الحراس في الأدوار النهائية من البطولة، والأصعب أننا لن نجد كذلك حارساً مؤثراً بشكل كبير في نتائج فريقه، إذا استثنينا المباريات التي انتهت بضربات الترجيح.
وغالبًا ما تذهب اللجان المنظمة إلى منح جائزة أفضل حارس لواحد من الحارسين اللذين وصلا إلى المباراة النهائية، لكنها تغفل بذلك أدوار آخرين كانوا رائعين وناجحين للغاية في كل الاختبارات التي تعرضوا إليها وكانت كثيرة، لكن نتائج منتخباتهم أقصتهم مبكرًا وأبعدتهم عن الوصول إلى المحطات الأخيرة.
فحينما تنظر إلى الحارسين اللذين لعبا نهائي البطولة، رايس مبولحي، وألفريد جوميز، حارسا منتخبي الجزائر والسنغال، لم يتعرضا لاختبارات قوية، بفضل التنظيم الجماعي للمنتخبين وقوة خطوط الدفاع التي تحارب قبل أن تصل الخطورة إليهما، لذا لم يشعر أحد بوجودهما في البطولة، أو أنهما فاعلين أو حارسين من النوعية الفريدة التي تقدم أدوار أبرز من الحراس الآخرين، بل شعرنا ببساطة شديدة أنهما حارسين عاديين، باستنثاء تصدي «مبولحي»، لضربة جزاء أمام كوت ديفوار منحت فريقه العبور إلى الدور النهائي.
ومن بين حراس منتخبات المربع الذهبي، كان حارسي مرمى المنتخب التونسي الأكثر تواضعًا، وتسببا بأخطائهما الساذجة في استقبال أكثر من هدف، وحرمان منتخبهما من التقدم إلى الأمام.
في المقابل، كان دور محمد الشناوي، حارس منتخبنا الوطني، الأكثر وضوحًا والألمع بين حراس «كان 2019»، ففي دور المجموعات كان اللاعب الأفضل في المجموعة دون أي منافس، ما جعلنا نقول إنه «لاعب أوغندا بمفرده»، بفضل تصدياته الرائعة ومواقفه التي أظهرت قوة شخصيته وجاهزيته للحدث الكبير.
ونجح «الشناوي» في أن يكون أفضل حارس خلال الدور الأول من مشوار البطولة، ومع انطلاقة الدور الثاني لم يقل مستواه أمام جنوب إفريقيا، بل قدم مباراة رائعة للغاية أنقذ فيها مرمى «الفراعنة» في أكثر من مرة، قبل أن يعاقبنا الخصم بالخروج من البطولة مبكرًا ويحرم «الشناوي» تحديدًا من الحصول على حقه .
وكان «الشناوي» حتى لحظة توديع البطولة، وربما بعدها بمحطة، الأكثر تصديًا للكرات، والأفضل في التعامل مع الكرات العرضية، وحتى في الانفرادات منع أكثر من فرصة مؤكدة.
ودع محمد الشناوي البطولة دون لقب أفضل حارس، لأنه افتقد مدافعين أمثال جمال بلعمري وعيسي ماندي وبن ناصر وقديورة في منتخب الجزائر، ولم يقف أمامه أسد مثل خاليدو كوليبالي الذي دافع عن حارس السنغال وجعل رؤية مرمى منتخب بلاده من الأمور النادرة في البطولة.
خرج «الشناوي» لأن مدربه لم يكن حكيمًا بقدر ألو سيسه وجمال بلماضي، مدربا السنغال والجزائر ، اللذان صنعا من منتخبيهما كتلة جماعية تدافع معًا وتغلق الحواجز فتجعل الوصول إلى مرميهما أمر صعب للغاية. وفي المقابل كان المدير الفني للمنتخب المصري، خافير أجيري، مندفعًا في أصعب الأوقات، ففتح الطريق أمام أوغندا وجنوب إفريقيا بقراءته الخاطئة وتغييراته الساذجة، فعاقب حارسًا كان الأفضل في البطولة على الإطلاق.
وعلى المستوى الفردي لم يظهر أي حارس آخر بنفس العطاء الذي قدمه حارس مصر، وجعل الجميع ينحنى له.. شكرًا «شناوي» على ما قدمت.

في حراسة المرمى خلال بطولة أمم إفريقيا، من الصعب أن نجد إجماعًا على أحد الحراس في الأدوار النهائية من البطولة، والأصعب أننا لن نجد كذلك حارساً مؤثراً بشكل كبير في نتائج فريقه، إذا استثنينا المباريات التي انتهت بضربات الترجيح.

وغالبًا ما تذهب اللجان المنظمة إلى منح جائزة أفضل حارس لواحد من الحارسين اللذين وصلا إلى المباراة النهائية، لكنها تغفل بذلك أدوار آخرين كانوا رائعين وناجحين للغاية في كل الاختبارات التي تعرضوا إليها وكانت كثيرة، لكن نتائج منتخباتهم أقصتهم مبكرًا وأبعدتهم عن الوصول إلى المحطات الأخيرة.

فحينما تنظر إلى الحارسين اللذين لعبا نهائي البطولة، رايس مبولحي، وألفريد جوميز، حارسا منتخبي الجزائر والسنغال، لم يتعرضا لاختبارات قوية، بفضل التنظيم الجماعي للمنتخبين وقوة خطوط الدفاع التي تحارب قبل أن تصل الخطورة إليهما،

 لذا لم يشعر أحد بوجودهما في البطولة، أو أنهما فاعلين أو حارسين من النوعية الفريدة التي تقدم أدوار أبرز من الحراس الآخرين، بل شعرنا ببساطة شديدة أنهما حارسين عاديين، باستنثاء تصدي «مبولحي»، لضربة جزاء أمام كوت ديفوار منحت فريقه العبور إلى الدور النهائي.

ومن بين حراس منتخبات المربع الذهبي، كان حارسي مرمى المنتخب التونسي الأكثر تواضعًا، وتسببا بأخطائهما الساذجة في استقبال أكثر من هدف، وحرمان منتخبهما من التقدم إلى الأمام.

في المقابل، كان دور محمد الشناوي، حارس منتخبنا الوطني، الأكثر وضوحًا والألمع بين حراس «كان 2019»، ففي دور المجموعات كان اللاعب الأفضل في المجموعة دون أي منافس، ما جعلنا نقول إنه «لاعب أوغندا بمفرده»، بفضل تصدياته الرائعة ومواقفه التي أظهرت قوة شخصيته وجاهزيته للحدث الكبير.

ونجح «الشناوي» في أن يكون أفضل حارس خلال الدور الأول من مشوار البطولة، ومع انطلاقة الدور الثاني لم يقل مستواه أمام جنوب إفريقيا، بل قدم مباراة رائعة للغاية أنقذ فيها مرمى «الفراعنة» في أكثر من مرة، قبل أن يعاقبنا الخصم بالخروج من البطولة مبكرًا ويحرم «الشناوي» تحديدًا من الحصول على حقه .

وكان «الشناوي» حتى لحظة توديع البطولة، وربما بعدها بمحطة، الأكثر تصديًا للكرات، والأفضل في التعامل مع الكرات العرضية، وحتى في الانفرادات منع أكثر من فرصة مؤكدة.

ودع محمد الشناوي البطولة دون لقب أفضل حارس، لأنه افتقد مدافعين أمثال جمال بلعمري وعيسي ماندي وبن ناصر وقديورة في منتخب الجزائر، ولم يقف أمامه أسد مثل خاليدو كوليبالي الذي دافع عن حارس السنغال وجعل رؤية مرمى منتخب بلاده من الأمور النادرة في البطولة.
خرج «الشناوي» لأن مدربه لم يكن حكيمًا بقدر ألو سيسه وجمال بلماضي، مدربا السنغال والجزائر ، اللذان صنعا من منتخبيهما كتلة جماعية تدافع معًا وتغلق الحواجز فتجعل الوصول إلى مرميهما أمر صعب للغاية.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( عذرًا مبولحي.. الشناوي أولًا ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : الكابتن

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق