فيديو| 150 ألفًا نزحوا من درعا.. جنوب سوريا ينزف دمًا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
فيديو| 150 ألفًا نزحوا من درعا.. جنوب سوريا ينزف دمًا نقلاً عن موقع مصر العربية، بتاريخ اليوم الأحد 1 يوليو 2018 .

فصل جديد من المعاناة والألم، يعيشه سكان جنوب سوريا، تحديدا في مدن درعا، والتي لم يتوقف فيها القصف الروسي والأسدي منذ أسبوع، ذاق خلاله أهالي المنطقة ويلات الحرب والدمار..

 

درعا والتي يعتبرها السوريون مهد ثورتهم، أراد النظام أن يفترسها إذلالا لشعبها، والذي أطلق أولى شرارة الثورة السورية قبل 7 سنوات، فدرعا كانت أول مدينة سورية تهتف للحرية في 2011 تناغما مع الربيع العربي.

 

أهمية درعا

 

وحسب مراقبين، تحظى محافظة درعا بأهمية اقتصادية كبيرة، كما يحظى معبر نصيب بأهمية إستراتيجية خصوصاً بالنسبة لدمشق، إذ كانت تنتقل عبره معظم البضائع بين سوريا وكل من الأردن والخليج.

 

 

ما يحدث في درعا، مأساة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، هكذا بدأ الناشط الحقوقي السوري زياد الطائي حديثه لـ"مصر العربية"، قائلا: الثورة السورية تكتب نهايتها في هذه الأيام، فدرعا لها أهمية كبيرة لدينا، يكفينا أنها أول بلد سوري نادى بالحرية وطالب بإسقاط عائلة الأسد المجرمة، والآن يعاقبها النظام ويقتل ويهجر أهلها.

 

وأوضح لـ"مصر العربية" أن آلاف الأسر السورية عالقة على حدود الأردن في العراء، هربت من جحيم النظام، فوجدت الأبواب مغلقة أمامها على الحدود الأردنية، متسائلا: إلى أين يذهب أهلنا في درعا؟ أين المجتمع الدولي من تلك المجازر؟ للأسف ماتت الإنسانية والضمائر الغربية والعربية.

 

وتابع: للأسف ربح الأسد والروس والأمريكان والأتراك والإيرانيون، وربحت الجماعات المسلحة، وخسر الشعب السوري ثورته ووطنه، وأصبح أكبر شعب لاجئ في العالم.

 

 

الخبير العسكري السوري إبراهيم الطقش قال في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية"، إن ثمة اتفاق روسي أمريكي أسدي للخلاص من المعارضة السورية في الجنوب، مضيفا: هناك ضوء أخضر منحته أمريكا للروس والأسد، وهو ما أكدته التصريحات الأخيرة للبيت الأبيض بأنه على المعارضة في الجنوب ألا تنتظر دعمنا.

 

وأوضح أن الطيران الروسي يقصف درعا منذ أيام بشكل همجي، وأن الآلاف من المدنيين فروا من ويلات القصف والدمار، قائلا: للأسف ستسقط درعا ومحيطها، كما سقطت من قبل مدن الشمال والوسط.

 

سيطرة المعارضة

 

وتابع: ما حدث في حلب وإدلب والمعضمية وغيرها، سيتكرر في درعا، خصوصا وأنه لم يعد هناك مناطق سيطرة للمعارضة إلا في درعا وبعض المناطق في إدلب، مطالبا الأمم المتحدة بإيقاف نزيف الدماء في درعا.

 

وأنهى العسكري السوري كلامه: ليست هناك خيارات للسوريين سوى الصمود في جنوب سوريا، لأن القبول بما تفرضه التسويات والاتفاقيات الدولية ليس في صالح سوريا وشعبها وثورتها.

من جهته، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الجمعة، نزوح أكثر من 120 ألفاً من ديارهم جنوب غربي سوريا، منذ بدء الهجوم العسكري لقوات النظام، مدعومة من حلفائها الروس والإيرانيين.

 

في حين قالت تقارير إعلامية أخرى إن عدد الأسر الهاربة من قصف النظام تجاوزت الـ 15 ألف شخص هربوا جميعهم تجاه الحدود الأردنية..

 

ونقلت وكالة "رويترز" عن المرصد أن ما يفوق 120 ألف شخص نزحوا منذ بدأت قوات الأسد هجوماً لاستعادة السيطرة على المنطقة الواقعة قرب الحدود مع الأردن وهضبة الجولان التي تحتلها "إسرائيل".

 

وذكر أن عشرات الآلاف تجمعوا عند الحدود مع الأردن، في حين فر آلاف آخرون صوب الحدود مع هضبة الجولان، والكثير منهم من منطقة نوى في ريف درعا.

 

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد في اتصال مع الوكالة، إن بعض السكان توجهوا لمناطق تحت سيطرة الحكومة، في حين توجه آخرون إلى منطقة في الجنوب الغربي، التي تسيطر عليها جماعة تابعة لتنظيم الدولة.

ويرفض الأردن الذي يستضيف نحو 650 ألف لاجئ سوري، فتح الحدود مع سوريا لعبور النازحين، كما أعلنت "إسرائيل" الأمر ذاته.

 

وتسببت الحرب السورية المستمرة منذ 2011، في نزوح ستة ملايين شخص داخل البلاد، في حين دفعت 5.5 ملايين آخرين إلى اللجوء خارجه، بحسب معطيات رسمية.

 

ورغم تحذيرات أمريكية، تشهد درعا منذ أكثر من 10 أيام هجوماً جوياً وبرياً مكثفاً من النظام وحلفائه، حيث تقدمت قوات النظام والمليشيات الشيعية الموالية لها بريف درعا الشرقي، وسيطرت على بلدتي "بصرى الحرير" و"ناحتة".

 

درعا والقنيطرة

 

وتقع محافظتا درعا والقنيطرة ضمن مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

 

وبعد شهرين عقدت روسيا والولايات المتحدة والأردن اتفاقاً، قطعت الولايات المتحدة بموجبه المساعدات عن المعارضة، التي دعمتها في المنطقة.

 

تجدر الإشارة إلى أن مدينة درعا هي مدينة سورية تعد من أقدم المدن العربية، وتقع في جنوب سوريا بالقرب من الحدود الأردنية / السورية مع (الرمثا).

 

وتقع على مسافة 120 كم إلى الجنوب من العاصمة السورية دمشق قرب الحدود الأردنية، وكانت دائما بوابة سوريا إلى الجنوب.

 

كما أنها هي العاصمة التاريخية لإقليم حوران الذي يضم المحافظات الثلاث: درعا والسويداء والقنيطرة التي لا يزال جزء منها يخضع للاحتلال الإسرائيلي، وهي حاليا عاصمة محافظة درعا..

 

وكانت درعا تاريخيا عاصمة إقليم حوران الذي يمتد من جنوب سوريا إلى منطقة شمال الأردن (الرمثا) والذي يضم عدة مدن مثل طفس وأزرع وداعل والحراك وأبطع ونوى والشيخ مسكين وأنخل وجاسم والصنمين والطيبة.

 

ومدينة درعا مركز محافظة درعا وهناك طريقان إلى درعا: الطريق القديم الذي يربط المدينة بدمشق العاصمة ويمرّ بمعظم القرى والبلدات الريفية فضلا عن الطريق الخارجي - الأوتوستراد - الدولي الحديث.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( فيديو| 150 ألفًا نزحوا من درعا.. جنوب سوريا ينزف دمًا ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق