الجيش الأفغاني ينتشر في جلال أباد إثر اعتداءات دامية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في السياسة 2 أغسطس,2018  نسخة للطباعة

جلال اباد ـ أ ف ب: انتشر الجيش بشكل طارئ أمس الأربعاء في شوارع جلال أباد، كبرى مدن شرق أفغانستان التي تعرضت لاعتداءات متكررة نفذها تنظيم “داعش”، بعد طرده من معاقله شمال افغانستان نتيجة عمليات قام بها الجيش وحركة طالبان. وأعلنت وزارة الدفاع أن حوالي “150 مقاتلاً من داعش مع قائدهم ومساعده” ذهبوا امس إلى جوزجان، الأمر الذي أكده حاكم الولاية الواقعة شمال أفغانستان. في جلال أباد، كان الخوف من تنظيم “داعش” في أوجه. ومنذ الصباح، انتشر جنود على تقاطعات الطرق حيث تم انشاء نقاط تفتيش جديدة بعد اعتداء نُفذ امس الاول وأسفر عن مقتل 15 أشخاص على الأقل بينهم موظفة في منظمة الهجرة الدولية تبلغ 22 عاما وإصابة 15 شخصا. وصرح المتحدث باسم حاكم ولاية ننغرهار عطاء الله خوجياني لوكالة الصحافة الفرنسية أن “الإرهابيين غيّروا تكتيكهم ويستهدفون المدنيين أكثر فأكثر”. وأوضح أنه “تم ارسال تعزيزات إلى الولايات المجاورة. وستقدم الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى الدعم لهم” مضيفا أنه وُجه النداء إلى القوات الخاصة بأمر من الرئاسة. وعقد الرئيس أشرف غني “اجتماعا طارئا” عبر الفيديو مع مسؤولين مدنيين وعسكريين في المنطقة وأمرهم بـ”تأمين حماية السكان والمؤسسات المدنية”، وفق ما أعلنت أجهزته. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية التي استهدفت امس الاول مقر هيئة اللاجئين والعائدين. ونفت حركة طالبان علاقتها بالاعتداء، مشيرة ضمناً إلى تنظيم “داعش” الذي أنشأ قواعده الأولى والرئيسية في أفغانستان في ثلاث مقاطعات في الولاية. وأدى اعتداء على مركز لتدريب القابلات استمرّ سبع ساعات السبت إلى مقتل ثلاثة حراس. ونفت طالبان أيضا علاقتها بالهجوم. ومنذ أشهر، تتكرر الاعتداءات الانتحارية في جلال اباد مع عمليات كبيرة مثل تلك التي استهدفت في الأول من يوليو طائفة السيخ (21 قتيلا بينهم 17 من السيخ) وأدت إلى مقتل أحد أبرز ممثليها اتفار سينغ. وأكد محمد علي عند أحد الحواجز صباح امس “سندافع عن هذه المدينة حتى الموت”. وقد وُجه النداء إلى وحدته التي أتت من ولاية كونار المجاورة لتقديم الدعم. وقال “أقمنا تسعة حواجز اضافية. نحن مجهزون بشكل أفضل (من الشرطة)، يجب تفتيش كل الناس والآليات”. ويقول مسؤول اداري في جلال أباد هادي نيازي إن “الشرطة تقوم ما بوسعها لكنها ليست مجهزة جيدا مثل الجيش. وهناك شرطيون مرتبطون بأشخاص لديهم نفوذ ولا يحرصون إلا على أمن أسيادهم”. ويرى الجنرال السابق والمحلل العسكري هادي خالد أن وجود الجنود يعكس “الوضع الطارئ” مضيفا أنه “يتم ارسال الجيش بشكل عام عندما يكون الوضع عمليا خارج السيطرة، وهذه حال جلال أباد.

2018-08-02

جلال اباد ـ أ ف ب: انتشر الجيش بشكل طارئ أمس الأربعاء في شوارع جلال أباد، كبرى مدن شرق أفغانستان التي تعرضت لاعتداءات متكررة نفذها تنظيم “داعش”، بعد طرده من معاقله شمال افغانستان نتيجة عمليات قام بها الجيش وحركة طالبان. وأعلنت وزارة الدفاع أن حوالي “150 مقاتلاً من داعش مع قائدهم ومساعده” ذهبوا امس إلى جوزجان، الأمر الذي أكده حاكم الولاية الواقعة شمال أفغانستان. في جلال أباد، كان الخوف من تنظيم “داعش” في أوجه. ومنذ الصباح، انتشر جنود على تقاطعات الطرق حيث تم انشاء نقاط تفتيش جديدة بعد اعتداء نُفذ امس الاول وأسفر عن مقتل 15 أشخاص على الأقل بينهم موظفة في منظمة الهجرة الدولية تبلغ 22 عاما وإصابة 15 شخصا. وصرح المتحدث باسم حاكم ولاية ننغرهار عطاء الله خوجياني لوكالة الصحافة الفرنسية أن “الإرهابيين غيّروا تكتيكهم ويستهدفون المدنيين أكثر فأكثر”. وأوضح أنه “تم ارسال تعزيزات إلى الولايات المجاورة. وستقدم الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى الدعم لهم” مضيفا أنه وُجه النداء إلى القوات الخاصة بأمر من الرئاسة. وعقد الرئيس أشرف غني “اجتماعا طارئا” عبر الفيديو مع مسؤولين مدنيين وعسكريين في المنطقة وأمرهم بـ”تأمين حماية السكان والمؤسسات المدنية”، وفق ما أعلنت أجهزته. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية التي استهدفت امس الاول مقر هيئة اللاجئين والعائدين. ونفت حركة طالبان علاقتها بالاعتداء، مشيرة ضمناً إلى تنظيم “داعش” الذي أنشأ قواعده الأولى والرئيسية في أفغانستان في ثلاث مقاطعات في الولاية. وأدى اعتداء على مركز لتدريب القابلات استمرّ سبع ساعات السبت إلى مقتل ثلاثة حراس. ونفت طالبان أيضا علاقتها بالهجوم. ومنذ أشهر، تتكرر الاعتداءات الانتحارية في جلال اباد مع عمليات كبيرة مثل تلك التي استهدفت في الأول من يوليو طائفة السيخ (21 قتيلا بينهم 17 من السيخ) وأدت إلى مقتل أحد أبرز ممثليها اتفار سينغ. وأكد محمد علي عند أحد الحواجز صباح امس “سندافع عن هذه المدينة حتى الموت”. وقد وُجه النداء إلى وحدته التي أتت من ولاية كونار المجاورة لتقديم الدعم. وقال “أقمنا تسعة حواجز اضافية. نحن مجهزون بشكل أفضل (من الشرطة)، يجب تفتيش كل الناس والآليات”. ويقول مسؤول اداري في جلال أباد هادي نيازي إن “الشرطة تقوم ما بوسعها لكنها ليست مجهزة جيدا مثل الجيش. وهناك شرطيون مرتبطون بأشخاص لديهم نفوذ ولا يحرصون إلا على أمن أسيادهم”. ويرى الجنرال السابق والمحلل العسكري هادي خالد أن وجود الجنود يعكس “الوضع الطارئ” مضيفا أنه “يتم ارسال الجيش بشكل عام عندما يكون الوضع عمليا خارج السيطرة، وهذه حال جلال أباد.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( الجيش الأفغاني ينتشر في جلال أباد إثر اعتداءات دامية ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : الوطن (عمان)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق