هانم داود تكتب: خد بالك

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هانم داود تكتب: خد بالك

ما ينفعش لما البنت يتقدم لها عريس يخطبها، تقابله علشان يشوف ملامحها ويتعرف عليها عند قريبة أو جارة حبيبة، ياريت لا تذهب العروسة حتى يراها العريس في بيت فلانة أو فلان، المفروض يأتي العريس في بيتها في حضور أسرتها وتلبس ملابس محتشمة تجملها، ولا تضع مساحيق تشوه جمالها، حصل نصيب يا أهلا وإن ما حصلش نصيب خلاص عادى ولا يهمها، لا يوجد إزعاج لأحد الطرفين، قل: اختلافنا في الأثاث والشبكة وربنا ينور للجميع السكة من غير ربكة، قل: الزواج قسمة ونصيب ولو فيه نصيب ما يرده الطوفان، لكن أم العروسة تقول عروستنا طويلة والعريس قصير، وأم العريس تقول ابننا اسم الله عليه يملا العين والعروسة شبر ونص، كده غلط يا خلق، العروسة تذم والعريس يذم، ماينفعش ولا يصح.

ماينفعش الأم تحذر بنتها وهما عندهم ضيوف بنظرات العين والإشارة من الحديث في مواضيع معينة، لما تتحير الفتاة وعينيها من أمها كل ما تجي تنطق كلمة تسكت ولا تكمل حديثها، لما البنت تكون متجمدة في بعضها ولا واخده راحتها، المفروض إن الأم تقول لابنتها لا تتحدث عن موضوع (ما...معين) وتحذرها قبل مجيء الضيوف لا تتحدثي عن هذا الموضوع أي موضوع ما.. أمام الضيوف! وتتركها على راحتها تتكلم بعد ذلك، وأيضا لا تحاول الأم بعد ذلك تلوم ابنتها وتوبخها على كل كلمة قالتها أمام الضيوف، الأم لا تعيش لابنتها العمر ولا له لزوم تلجمها بالقوى، تحاول تترك لابنتها فرصة تعتمد على نفسها وهي تراقبها وتتدخل وقت اللزوم، لكن الحجر عليها باستمرار ما ينفعش، ما ينفعش، ما ينفعش أي فتى أو فتاة التعامل بإنسانية مبالغ فيها، مع من تعرفت عليه أولا تعرفه، يعنى لو قابلت ناس لا تعرف شيئًا عن سيرهم وسلوكهم لا تدخل شقتهم لا تدخل منزلهم مهما يتحجج لك بعضهم بأنه حتى كسيح ولا يستطيع التحرك، يجب علينا التعامل مع الغرباء بحذر سواء كان امرأة أو رجل أو طفل حتى لا تقع في خديعة وتجار الأعضاء البشرية أو الخطف أو الاغتصاب، ممكن أن يكون من أمامك سفاح مجرم أو يتاجر في أعضاء البشر، لا تخدعك ابتسامته لا تخدعك توسلاتها.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( هانم داود تكتب: خد بالك ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : بوابة روز اليوسف

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق