أمال الفتلاوي تكتب عن : الإعلام النسوي الملتزم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
أمال الفتلاوي تكتب عن : الإعلام النسوي الملتزم من موقع مصرس، بتاريخ اليوم الأربعاء 3 أكتوبر 2018 .

أمال الفتلاوي تكتب عن : الإعلام النسوي الملتزم
الزمان المصري نشر في الزمان المصري يوم 03 - 10 - 2018

أولا علينا أن نوضح ما هو مفهوم الإعلام النسوي الملتزم، ولماذا هذا الاسم بالذات؟
نقصد بالإعلام الملتزم هو ذلك الإعلام الذي يتقيد بأصول المهنة الأخلاقية، ويخضع لمعايير ونُظم خاصة لا تخرج عن إطار المهنية، وحينما نضيف إليه النسوي فإننا نقصد بذلك تناول قضايا المرأة ومعاناتها وطرحها مع الحلول التي من الممكن أن تنتشل المرأة من واقعها المزري، بشرط أن لا تخرج الحلول عن الإطار الإسلامي، وكذلك لبيان أهمية دور المرأة الإعلامي في التأثير على المجتمع، على الإعلامية التي تعمل في هذا المجال أن تبتعد عن الميول والأهواء وان تحكم العقل في أطروحاتها، وان تكون على اطلاع واسع بالمشاكل الاجتماعية بشكل مباشر وتعتمد على المعاينة لا على السماع فقط، وكذلك أن تكون على اطلاع على الأحكام الشرعية والتعاليم الإسلامية التي حددها الشارع المقدس، وحينما تقوم بطرح مشكلة ما عليها أن تُضمّن العلاجات بشكل علمي وان لا تبتعد عن إطار الشرع.
تواجه المرأة الإعلامية في ظل هذه الظروف الكثير من المشاكل التي علينا أن نطرحها بشكل مفصل ونضع لها علاجا بحد شرعي، وعليها الانتباه إلى أمور عدة منها:
وضع اليد على المشاكل الإعلامية التي نواجهها كإعلام نسوي ملتزم.
كيفية كسب الوعي الإعلامي.
كيفية تكوين العلاقات الإعلامية التي تثقل كفة الإعلام المتلزم.
كيفية مواجهة الإعلام المضاد.
أهمية تعلم فنون الرد.
ولمعرفة الخطر الحقيقي الذي يواجهنا كمجتمع إسلامي علينا أن نعي إن هناك أجندات خارجية معادية هدفها إخراج المرأة المسلمة عن إطار دينها ودس أفكار مسمومة وغير أخلاقية بشكل مبطن ومدروس ومدعوم من قبل دول الاستكبار العالمي، وتستغل هذه الأجندات الماكنة الإعلامية في تحقيق هذا الهدف من خلال التغلغل للمجتمع بالمحور الفكري وعن طريق:
الأول: سلخ الأسرة والمجتمع عن تعاليم الدين الإسلامي من خلال تقويض الفضيلة ومحاربتها ونشر الرذيلة وفتح الأبواب المغلقة أمامها وهنا تكون المرأة هي المستهدف الرئيس في هذه الحرب
الثاني: محاربة الفكر الأصيل واستبداله بفكر جاهز ليس له هدف واضح وبث عدة معتقدات وأراء يكون ظاهرها سليم ولكن فارغ من الداخل، وتكون الشريحة المستهدفة هنا الشباب واليافعين، لسهولة جذبهم للأفكار المغايرة لمجتمعهم وكذلك لسهولة تمردهم على واقعهم.
من هذا المنطلق بات واضحا إن عدونا يتخفى خلف العديد من الوجوه، وبشكل متطور جدا مستخدما الانفوميديا (Infomedia) أي (تقنية المعلومات) في حربه علينا وليس لنا إلا أن نتصدى له بنفس أسلحته حتى تكون المعركة متكافئة وليكون الإعلام المجابه لهذه الهجمات الفكرية مناسبا، ومن اجل أن لا تتشتت الجهود وكي تكون خطواتنا منتظمة وعلى نسق واحد في مجابهة العدو لا بد لنا من وجود داعم قوي، يعطينا القوة اللازمة لهذه المجابهة تكون على الأقل مساوية لقوة العدو إن لم تكن أقوى، نستطيع من خلالها التصدي وحماية نسائنا ومجتمعنا من هذه الهاوية الكبرى التي نجحت وباكتساح في تنفيذ ما تريده بسبب الجهل المستشري والإدراك المتدني لعقول العامة اللهم إلا القليل ممن يمتلكون الوعي الكافي لغربلة وإفراز الغث من السمين..وهذا سيكون كفيلا بأن ننهض بالمجتمع من جديد وإعادته إلى هويته الأصيلة والارتقاء بالمستوى الإعلامي إلى مستويات عالية جدا من المهنية، وسيوّلد حراكا مجتمعيا له الأثر في إدارة دفة سفينة الحياة نحو الأفضل بأذن الله تعالى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( أمال الفتلاوي تكتب عن : الإعلام النسوي الملتزم ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : مصرس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق