بعد انتخاب الرئيس التاسع.. كيف خرج رؤساء العراق من الحكم قبل الجمهورية البرلمانية؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
بعد انتخاب الرئيس التاسع.. كيف خرج رؤساء العراق من الحكم قبل الجمهورية البرلمانية؟ من موقع مصرس، بتاريخ اليوم الأربعاء 3 أكتوبر 2018 .

بعد انتخاب الرئيس التاسع.. كيف خرج رؤساء العراق من الحكم قبل الجمهورية البرلمانية؟
محمد رزق نشر في الشروق الجديد يوم 03 - 10 - 2018

بعد أداء برهم صالح مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، اليمين الدستورية كرئيس للعراق، بعدما تم انتخابه رسميًا من قبل البرلمان العراقي أمس الثلاثاء، بعد فوزه على مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين، أصبح «صالح» الرئيس العراقي التاسع للبلاد، منذ استقلالها عن بريطانيا.
وفق المحاصصة الطائفي منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003، حدث اتفاق ضمني بين الفرقاء السياسيين العراقيين، على أن يؤول منصب الرئاسة للأكراد، تبعه اتفاق «كردي-كردي» بين الغريمين التقليديين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحزب الديمقراطي الكردستاني، على أن تكون رئاسة إقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي من نصيب الديمقراطي ورئاسة الجمهورية من نصيب الاتحاد الوطني، ليشغل المنصب كلا من جلال طالباني دورتين متتاليتين، وفؤاد معصوم، لدورة واحدة.
وشغل برهم صالح الرئيس الحالي، منصب رئيس حكومة إقليم كردستان بين عامي 2001 و2004، فضلاً عن تولية منصب نائب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة عام 2004، ووزير التخطيط في الحكومة العراقية الانتقالية عام 2005، ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء في أول حكومة منتخبة عام 2006، وكُلف بتشكيل الحكومة بين عامي 2009 و2011.
وسبق برهم صالح 8 رؤساء حكموا العراق، واختلفت نهاية حكم كل رئيس، فمنهم من خرج من السلطة عقب انقلاب عسكري، أو حتى الاستقالة من منصبه كرئيس للجمهورية.
وترصد لكم «الشروق» كيف انتهى حكم الرؤساء السابقين للعراق.
• محمد نجيب الربيعي:
كان نجيب الربيعي أول رئيس للعراق عام 1958، بصفته رئيس مجلس السيادة الذي شًكل بعد نجاح ثورة 14 يوليو 1958، ليقوم بمهام رئيس الجمهورية العراقية آنذاك.
ومنصب رئيس مجلس السيادة ورئاسة الجمهورية اللذان شغلهما الربيعي، هي مناصب تشريفية، فكانت السلطة الحقيقية في يد رئيس الوزراء عبدالكريم قاسم، وكان هو نفسه القائد العام للقوات المسلحة في العراق ووزير الدفاع.
وخرج الربيعي، من الحكم في أعقاب حركة 8 فبراير 1963 المسلحة، والتي أطاحت بنظام حكم رئيس الوزراء في العراق عبدالكريم قاسم، وخطط للحركة أو الثورة كما يسميها مؤيدوها، عبدالسلام عارف الذي كان نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في حكومة قاسم.
• عبدالسلام عارف:
تولى المشير عبدالسلام عارف الحكم في أعقاب حركة 8 فبراير 1963، وكانت وفاته في ظروف غامضة، إثر سقوط طائرة هيلكوبتر سوفيتية الصنع كان يستقلها في أبريل 1966، وكان يرافقه عدد من الوزراء، خلال زيارة تفقدية لمحافظات الجنوب.
وقت قيام حركة 8 فبراير، كان عبدالسلام عارف محتجزا تحت الإقامة الجبرية، وتم الاتفاق معه للقيام بالحركة، وعقب نجاحها وإسقاط حكم عبدالكريم قاسم، اتفق قادة الحركة على تولية عبدالسلام عارف رئيساً للجمهورية.
• عبدالرحمن عارف:
هو شقيق عبدالسلام عارف الذي توفي عقب سقوط الطائرة، وعقب وفاته حاولت مراكز القوى والتيارات داخل السلطة والقوات المسلحة الهيمنة على الحكم، إلا أن تم اختيار عبدالرحمن عارف ليكون ثالث رئيس للجمهورية في أبريل 1966.
انتهى حكم الرئيس الرئيس الثالث، في أعقاب حركة يوليو 1968 التي شارك فيها عدد من الضباط والسياسيين بقيادة حزب البعث، وقاموا وقتها باقتحام القصر الجمهوري وإجبار الرئيس على التنحي عن الحكم مقابل ضمان سلامته.
وتم إرساله إلى المنفى في إسطنبول، حتى سمح له في أوائل الثمانينات الرئيس صدام حسين آنذاك، بالعودة إلى بغداد.
وعقب نجاح حركة يوليو 1968 تولى حزب البعث العربي الاشتراكي السلطة بقيادة أحمد حسن البكر، ونائبه صدام حسين.
• أحمد حسن البكر:
في يوليو 1968، أُعلن عن أحمد حسن البكر ليكون رابع رئيس لجمهورية العراق، وكان البكر عضوًا بارزًا في حزب البعث، وشارك في حركة 8 فبراير 1963 المسلحة التي أطاحت بحكومة عبدالكريم قاسم.
وهو نفسه الذي نظم حركة 17 يوليو 1968، الذي أًطيح فيها بالرئيس العراقي آنذاك عبدالرحمن عارف، ليصبح البكر هو رئيس الجمهورية.
وفي يوليو عام 1979، أعلن الرئيس الرئيس الرابع للعراق، استقالته من منصبه، بعد انتشار أقاويل تؤكد تعرضه لمرض باركنسون «الشلل الرعاشي».
وأشيع آنذاك أن حزب البعث هو من روج إصابة البكر بالمرض، وأن صدام حسين الذي كان يشغل نائب رئيس الجمهورية آنذاك، بإجباره على الاستقالة.
• صدام حسين:
بدء الرئيس الخامس للعراق الحكم في يوليو 1979 بصفته نائب الرئيس أحمد البكر الذي استقال من منصبه، ولا ينسى أحد نهاية حكم الرئيس العراقي صدام حسين عام 2003 التي قضت بدخول القوات الأمريكية بغداد.
وبعد احتلال العراق عسكريا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، عقب العمليات العسكرية التي استمرت من 19 مارس إلى 1 مايو 2003 والتي أدت إلى احتلال العراق عسكريا حسب تعريف مجلس الأمن لحالة العراق في قانونها 1483لسنة 2003، وانتهاء الحرب بسيطرة الولايات المتحدة على بغداد، تم القبض على صدام حسين بحسب ما ذكرت السلطات الأمريكية في 6 ديسمبر عام 2003 في مزرعة قرب تكريت، حيث كان مختبئاً في إحدى المناطق النائية.
خضع «حسين» لمحاكمة، وبعض أعوانه بتهمة الإبادة الجماعية في قضية الدجيل، وفي نوفمبر 2006 حكم على صدام حضوريا في قضية الدجيل بالإعدام شنقاً حتى الموت بتهمة ارتكابه جرائم ضد الإنسانية.
نفذ حكم الإعدام فجر يوم السبت الموافق 30 ديسمبر 2006، الموافق 10 ذي الحجة الموافق لأول أيام عيد الأضحى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( بعد انتخاب الرئيس التاسع.. كيف خرج رؤساء العراق من الحكم قبل الجمهورية البرلمانية؟ ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : مصرس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق