حافظ محمود يكتب: صحافتنا بين جيلين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:

حافظ محمود يكتب: صحافتنا بين جيلين

نقلاً عن موقع بوابة فيتو، بتاريخ اليوم الجمعة 1 مارس 2019 .

في مجلة الهلال في مارس عام 1983 كتب شيخ الصحفيين حافظ محمود مقالا بمناسبة انتخابات نقابة الصحفيين قال فيه:

كان حلما في ضمير الجيل الأسبق من الصحفيين المصريين أن تكون لهم نقابة رسمية بعد تجارِب نقابية سابقة، ثم صار الحلم حقيقة في مارس عام 1941.

وأريد أن يعرف أبناء هذا الجيل صحفيين وغير صحفيين القصة التاريخية لصحافتنا في هذه المرحلة وما سبقها من مقدمات.

في عام 1936 سنة الوثبة الجديدة في الصحافة المصرية، كنا في مصر نحو 300 جريدة ومجلة في الوقت الذي كان فيه تعداد الشعب المصرى 15 مليون نسمة، أي بمعدل صحيفة لكل 50 ألف مواطن وهى نسبة عالية في التاريخ الصحفى.

كان من بين هذه الصحف 60 صحيفة ما بين يومية وأسبوعية تصدر باللغات الإنجليزية والفرنسية واليونانية والفارسية، مما يدل على انفتاح المجتمع على المجتمعات الأجنبية.

كان هناك 120 صحيفة ومجلة غير يومية أسبوعية وشهرية ونصف شهرية و60 صحيفة من الجرائد والمجلات المتنوعة في الإسكندرية وحدها و60 أخرى في عواصم الأقاليم.

من صحف الإسكندرية أربع متخصصة (الاتحاد المصرى،البصير،السفير، والرياضة) وقد ظهرت الأربعة بين 1931ـ 1981 أي خمسين عاما، مما يدل على النشاط الاقتصادى للإسكندرية.

كانت تصدر صحيفتان يوميتان في الأقاليم "الكمال" في طنطا و"السلام" في بنى سويف.

وعلى الرغم من كثرة الصحف إلا أن أول جمعية عمومية لنقابة الصحفيين التي انعقدت بدار القضاء العالى لم يكن عدد الأعضاء بها سوى 125 صحفيا، وذلك بسبب منع من لا يحملون مؤهلات عليا من القيد.

وهذا العدد لا يكاد يبلغ نصف عدد صحفيى اليوم في أي مؤسسة صحفية، وكان الصحفيين الـ125 يمثلون صحف القاهرة الست "الأهرام، المقطم، المصرى، البلاغ ومصر"، أي عشرين صحفى من كل مؤسسة، عشرون فقط هم أبطال تحرير جريدة يومية 12 صفحة تزيد إلى 16 صفحة أحيانا، ولم يكن مرتب المائة جنيه معروفة في ذلك الوقت إلا بالنسبة لرئيس تحرير واحد هو رئيس تحرير "السياسة".

وكانت دار الهلال أول دار صحفية يرتفع فيها مرتب رئيس التحرير عن ذلك بسبب ابتكره أصحاب الدار بأن يحصل الصحفى فكرى أباظة على نسبة مئوية من التوزيع زيادة على مرتبه، وأخذت أرقام التوزيع ترتفع والنسبة لرئيس التحرير ترتفع.

بعد ذلك اتجه التفكير إلى تثبيت النسبة المئوية وإضافة الباقى إلى أسهم في رأسمال الدار باسم فكرى أباظة، إلا أن كلها ضاعت مع قرار تأميم الصحافة الصادر في مايو 1960.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( حافظ محمود يكتب: صحافتنا بين جيلين ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق