حكاية مرسوم السلطان برقوق بالجامع الأزهر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:

حكاية مرسوم السلطان برقوق بالجامع الأزهر

نقلاً عن موقع بوابة فيتو، بتاريخ اليوم السبت 1 يونيو 2019 .

خطيب الجامع الأزهر: الصوم مدرسة لتهذيب النفوس وترقية الأخلاق

"مرسوم السلطان برقوق" اسم يطلق على لوحة من الرخام على يسار الداخل للجامع الأزهر من بابه الرئيسي الغربي المعروف بـ"باب المزينين".

المرسوم مؤرخ بأمر أول الملوك الجراكسة السلطان الظاهر "أبو سعيد برقوق"، سابع شهر ربيع الأول سنة 792هـ / 1390م، إلى الطواشي "بهادر" مقدم المماليك السلطانية والذي تولى وظيفة نظارة الجامع الأزهر، وينص المرسوم على: أن من مات من مجاوري الجامع الأزهر وليس له وارث شرعي وترك موجودا، أي ثروة، فإن أملاكه تؤول إلى زملائه من مجاوري الجامع الأزهر، والمجاورون اسم يطلق على طلبة الجامع الأزهر المنقطعين بداخله للعلم وتحصيل الدرس، وقد سموا بالمجاورين لمجاورتهم بعضهم البعض في الإقامة بداخل الجامع.

ويذكر المقريزي في الخطط (وفى سنة أربع وثمانين وسبعمئة وَلِيَ الطواشي "بهادر" مقدم المماليك السلطانية نظارة الجامع الأزهر فينجز مرسوم السلطان الملك الظاهر برقوق بأن: من مات من مجاوري الجامع الأزهر من غير وارث شرعي وترك موجودا فإنه يأخذه المجاورون بالجامع، ونقش ذلك على حجر عند الباب الكبير البحري.

وعثر على هذا المرسوم وهو منقوش على لوح رخامي احتفظ به في المسجد، وهو مثبت الآن أمام الباب الخارجي للمدرسة الأقبغاوية، وتوفي الطواشي، "سيف الدين بهادر بن عبدالله الشهابي"، القائم على تنفيذ هذا المرسوم، عام 802هـ / 1399م، وكان من المقربين للسلطان الظاهر برقوق حتى جعله مقدم المماليك السلطانية، أي المتحدث في شأن المماليك السلطانية كونه من الخصيان.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( حكاية مرسوم السلطان برقوق بالجامع الأزهر ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق