«حزب الله» يعاني وترسيم الحدود اللبنانية سيّد الأجندة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
«حزب الله» يعاني وترسيم الحدود اللبنانية سيّد الأجندة نقلاً عن موقع البيان، بتاريخ اليوم السبت 1 يونيو 2019 .

دخل لبنان مدار عيد الفطر باكراً في غياب رئيس الحكومة سعد الحريري، وانتقال الحركة السياسية والدبلوماسية إلى رصد الحراك الدائر في المنطقة، من القمم الخليجية والعربية الاستثنائية والإسلامية العادية في مكّة المكرّمة، إلى جولة صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير على المنطقة متنقّلاً ما بين عمان والقدس بعد الرباط.

وفرضت التطوّرات الإقليمية والدولية نفسها بنداً على جدول الأعمال اللبنانية، على الرغم من الانشغالات في الملفات الداخلية، سواء المتعلق بالتوظيف العشوائي، وإنهاء إضراب أساتذة الجامعة اللبنانية واعتكاف القضاة، والبحث عن منطلقات عقد جلسات لجنة المال النيابية، تمهيداً لمناقشة مواد الموازنة العامّة للدولة بنداً بنداً ومادة مادة.

ووسط هذه الأجواء، أكد المبعوث الأمريكي الخاصّ لشؤون إيران، والمستشار الأعلى لشؤون السياسات في وزارة الخارجية، براين هوك، في تصريح له، «أنّ حزب الله كان دائماً النموذج المفضّل لإيران، وهي تسعى إلى تكراره، معرباً عن رضا بلاده كون حزب الله يواجه بعض المشاكل الماليّة، خصوصاً أنّه يحصل على 70 في المئة من موازنته من إيران». كما ذكّر هوك بزيارة وزير الخارجية مايك بومبيو الأخيرة للبنان، حيث لفت إلى أنّ بلاده «تدعم السيادة اللبنانيّة واستقرار لبنان، بينما إيران لديها رؤية مختلفة وتريد أن ترى لبنان يقع تحت سيطرتها».
ترسيم
وفيما تتكثف الجهود الدولية، والأمريكية تحديداً، لفض النزاع الحدودي البحري بين لبنان وإسرائيل، ويتنقّل الوسيط الأمريكي مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، دايفيد ساترفيلد، على خطّهما، مضطلعاً بوساطة لإنهاء الخلاف والتوصل لحل مرضٍ للفريقين يسمح لهما بإطلاق عملية التنقيب عن النفط في المياه الإقليمية بعيداً من التوترات، تردّدت معلومات مفادها أنّ الأمريكيين والإسرائيليين وافقوا على الطرح اللبناني على محادثات بوساطة الأمم المتحدة وبرعاية أمريكية من أجل حل النزاعات الحدودية عند الخط الأزرق وفي المنطقة الاقتصادية الخالصة في البحر.
تقدّم
وفي انتظار عودة الوسيط الأمريكي إلى بيروت، حاملاً ردوداً إسرائيلية حول المفاوضات لترسيم الحدود ‏البرية والبحرية، تردّدت معلومات مفادها أنّ ساترفيلد حقّق تقدّماً في اتصالاته لتحقيق هذه المفاوضات، والتي ‏يبدو أنّها ستجري في مقر قيادة قوات «اليونيفيل» في منطقة الناقورة الحدودية.

وتوقّعت مصادر مطّلعة، أن تفضي جولات الوسيط الأمريكي بين بيروت وتل أبيب، إلى البدء في المفاوضات غير المباشرة الثلاثية الأطراف خلال سبتمبر المقبل في منطقة الناقورة الحدودية. وأشارت المصادر لـ«البيان»، إلى أنّه لن يطرأ أي تغيير على طبيعة الوفد اللبناني العسكري، إلا إذا طرأت مستجدات قد تجيز للوفد العسكري الاستعانة بخبراء مدنيين.
تفاهم
وفي القراءات اللبنانية، فإنّ ثمّة وجود قرار أمريكي - إسرائيلي بإحراز تقدّم مع لبنان، في إطار سعي واشنطن إلى إعطاء ‏انطباع للرأي العام العربي والدولي، مفاده أنّ مشروع السلام يتقدّم تدريجياً، ذلك أنّ واشنطن تنظر إلى ‏المفاوضات بين لبنان وإسرائيل كجزء من عملية السلام، وليس كجزء من تعزيز تنفيذ القرار الأممي الرقم 1701.

وأولى علامات التقدّم، في هذا المجال، بروز تفاهم بين الجانبين على إبقاء منطقة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر ‏خارج الترسيم الحدودي الحالي، على أن تتركّز المفاوضات على الانتقال من حدود الخط الأزرق الذي رُسِم بعد ‏حرب يوليو 2006 إلى حدود الهدنة التي شرّعتها اتفاقات عام 1949.

       

 

طباعة Email Ùيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( «حزب الله» يعاني وترسيم الحدود اللبنانية سيّد الأجندة ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : البيان

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق