إعلاميون يواجهون الحملة الشعواء ضد "السوريين".. والباز يطالب بسحب البلاغات ضدهم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

للسوريين وضع خاص داخل مصر، فاستقبلتهم حكومة وشعبًا، بترحاب شديد، جعل اندماجهم في المجتمع المصري أيسر وأسرع، من أي مجتمع آخر ذهبوا إليه، لكن يبدو أنه لم يرق للبعض، فعمل على تكدير صفو العلاقة بينهم، وإثارة الفتنة، أو تصدير صورة مغلوطة بأن السوريين عبء على مصر تسعى للتخلص منهم وطردهم.

ورغم أنها أصوات قليلة، إلا أن النفس المصرية أبت أن يشعر ضيوفها بأنهم غير مرغوب فيهم، فأطلق المصريون هاشتاج "السوريين منورين مصر"، ليأكدوا حبهم لهم، ويجددوا ترحابهم بأشقائهم السوريين، ويوأدوا الفتنة في مهدها، قبل أن يتلقفها أعداء مصر.

ومن هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى شاشات التلفزيون، عبر عدد من الإعلاميين عن رفضهم الكامل لأي إساءة أو توجيه اتهامات باطلة  للسوريين المقيمين في مصر.

الباز: أوقفوا هذه الفتنة

الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، استنكر تقديم بعض المحامين بلاغات للنائب العام ضد الأخوة السوريين في مصر، وطالب بسحبها فورًا، قائلًا: "عيب بلاش فتنة".

وقال "الباز"، خلال برنامجه "90 دقيقة" إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أطلق على السوريين كلمة "ضيوفنا" ولا يعتبرهم لاجئين، لذا لا يجوز المساس بهم، واتهامهم باتهامات باطلة بدون أدلة.

ولفت إلى أن من يتهمون السوريين بالتعامل مع جماعة الإخوان بهدف تخريب مصر، لا يملكون دليلًا، وإنما يقولون كلامًا مرسلًا، يسيئ إلى الدولة المصرية قبل أن يسيئ إلى السوريين.

وطالب من يملك دليلا ضد شخص محدد، فليقدمه إلى النائب العام، لكن لا يلقي التهم جزافًا، وختم حديثه: "أوقفوا هذه الفتنة".

الديهي: مصر حاضنة لكل سوري

من ناحيته، قال الإعلامي نشأت الديهي، إن تراب مصر وهوائها ونيلها حاضن لكل سوري وكل ليبي وكل إفريقي وكل عربي، ولا يمكن أن تطلق كلمة "لاجئ" على أي سوري.

وأضاف خلال برنامجه "بالورقة والقلم": "هنا دمشق من القاهرة، لن ننسى سوريا، ولن ننسى دمشق، كنا جمهورية واحدة، لن ننسى الأعمال البطولية للسوريين في مصر، دمنا واحد، وأنتم فوق راسنا، ومنورين مصر بجد وليس مجرد هاشتاج".

عزة مصطفى: "والله منورين مصر"

وجهت الإعلامية عزة مصطفى رسالة للأشقاء السوريين المتواجدين بمصر، خلال برنامجها "صالة التحرير": "أنتم إخواتنا، ووالله منورين مصر، المصريين بيحبوا كل إنتاج سوري، فلا تلتفتوا لهذه الاأوات الضئيلة".

عمرو أديب: عيب عليكوا كده

وقال الإعلامي عمرو أديب في برنامجه "الحكاية": "حد بقاله يومين مقوم الدنيا على السوريين، ويفبرك أخبار، واحنا بنقول لهم، السوريين في مصر على عينا وراسنا، السوريين منتجين ومستثمرين، وناس تفخر بالتعرف عليهم، موجودين بكدههم واجتهادهم وتعبهم ونضافتهم وأخلاقهم".

ووجه رسالة لمهاجميهم: "اللي بيحاول يقوم الدنيا عليهم، عيب كده، مصر لا تعادي أحدًا، سوري ،عراقي، فلسطيني، لبناني، كلهم يعيشون معنا".


واعتذر الإعلامي سيد علي، للسوريين، قائلًا: "لم ننس مواقفهم، العمل عبادة، نسأل الله لكم السلام".

تاجر سوري يرد على الاتهامات

وقال التاجر السوري، أحمد الدباغ، في مداخلة مع الإعلامي سيد علي، إن الحملة ضدهم شنها مغرضون، مؤكدًا أن الشعب المصري مرحاب وطيب، ولا يعيب الـ 100 مليون مصري، وجود نسبة ضئيلة غير موافقة على وجود السوريين.

وأوضح أنهم دخلوا مصر في 2012، أجروا المصنع 500 متر بـ 3 آلاف، والآن الإيجار تضاعف لـ 25 ألف جنيه، بسبب تعويم الجنيه، ودفعوها مما يدل على أن السوريين جاءوا وهم أصحاب حرفة، فعملوا في صناعة المطاعم والصناعات النسيجية التي يتميزون بها، ونموا تجارتهما في التصدير والتسويق المحلي.

وعن اتهام أن الأموال من مصادر غير مشروعة، قال الدباغ إنها غير مدروسة، فالسوريين معروفون أنهم أصحاب حرفة وهمة، وليس شعب اتكالي، أبدعوا في أي بلد دخلوا عليها، وأكد مرة أخرى أنهم يلقون الحفل والترحاب في أي بلد، كما أنهم لا يشعرون بأي غربة وسط الشعب المصري.


السوريون يفضلون البقاء في مصر

في أواخر ديسمبر من العام الماضي، أجرت مفوضة اللاجئين استبيان عن وضع اللاجئين السوريين في مصر، وأعد التلفزيون السوري تقريرا عن نتائج استبيان المفوضية فخلصوا إلى أن معظم السوريين في مصر لا يريدون العودة إلى سوريا.

وقال الباحث القانوني فراس حاج يحيى إن الحكومة المصرية وفرت فرص دعم واستثمار للسوريين، وأكد أن التخوف من إعادتهم إلة سوريات غير منطقي، وأن الشعب المصري احتضن السوريين.

بينما قال الصحفي السوري، محمد عمر الشريف، إن النظام السوري يريد عودة اللاجئين لإعادة الإعمار.


واليوم أعد التلفزيون المصري تقريرا آخر بعنوان "السوريين منورين مصر" حملة تضامنية من أهل مصر مع السوريين، ليؤكد أن الترحيب بالسوريين هو صاحب الصوت الأعلى، وليس المهاجمين والحاقدين.

وأكد التقرير أن السوريين مرحب بهم في مصر، ونجحوا بمصر أكثر من أي دولة، لأن المصريين حبوهم وحبوا أكلاتهم.

هل يرفض المصريون وجود السوريين حقا؟ 

وفي خطوة استباقية لهذه الأزمة، سجل برنامج "الصدمة"، العام الماضي، موقف المصريين من السوريين في مصر.

وفي تلك الحلقة، ادعى الجرسون أنه يطرد عائلة سورية من المطعم، ويبدي كراهية شديدة نحوهم، وأنهم غير مرحب بهم، ليتصدى له المصريون الموجودن في المطعم، ويأكدون أنهم أخوة مرحب بهم، وإذا خرجوا من المطعم سيخرج الجميع قبلهم.

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( إعلاميون يواجهون الحملة الشعواء ضد "السوريين".. والباز يطالب بسحب البلاغات ضدهم ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : ستوديو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق