هل أصبحت تركيا طرفًا في «المعركة الليبية».. خُبراء يجيبون (تقرير)

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
هل أصبحت تركيا طرفًا في «المعركة الليبية».. خُبراء يجيبون (تقرير) نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الاثنين 1 يوليو 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

مُنذ أيام، أعلن اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الليبي، أن الجيش سيحظر أي رحلات جوية تجارية من ليبيا إلى تركيا، كما سيمنع السفن التركية من الرسو في الموانئ الليبية، وذلك بإصدار أوامر باستهداف السفن التركية في المياه الإقليمية الليبية والقبض على الأتراك الموجودين في البلاد.

وأضاف «المسماري» خلال مؤتمر صحفي: «تركيا أصبحت طرفًا في المعركة الليبية من خلال توفيرها الدعم للميليشيات»، مؤكدًا أن القوات المسلحة الليبية «لن تسمح بوجود أي إرهابي في غريان».

في السياق نفسه، أعلن المركز الإعلامي لجهاز الحرس البلدي بمدينة بنغازي، إزالة كافة الأسماء التركية جميعًا، من لافتات المطاعم والمقاهي ومحلات بيع الحلويات، وذلك «بناء على تعليمات قائد الجيش الليبي خليفة حفتر بشأن عدم التعامل مع دولة تركيا».

من جانبه، ردّ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال مؤتمر صحفي بمدينة أوساكا اليابانية، على الخطوات التصعيدية الليبية، إذ قال إن أنقرة «ستتّخذ التدابير اللازمة» حال صدرت أي خطوات عدائية في ليبيا ضدها من الجيش الوطني.

يُذكر أن التصريحات «المُشتعلة» بين تركيا وليبيا، كانت تحت السطح الفترة الماضية، تحديدًا منذ عام 2014، حين دخلت ليبيا في نفق الحرب الأهلية الأمر الذي دفع تركيا وقطر لدعم ميليشيات طرابلس المدعومة من حكومة الوفاق، في مواجهة الجيش الوطني الليبي في شرق ليبيا.

«المصري اليوم» ترصُد آراء خبراء سياسيين بشأن طبيعة الدور التركي في ليبيا.

قال خالد خميس السحاتي، محاضر بقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد إن «الدور التركي لدعم الميليشات في ليبيا ليس جديدًا، بدأت ملامحه منذ عام 2011، إلا أنه بدا أكثر وضوحا في الفترة الأخيرة، قبيل حرب الجيش الوطني على طرابلس».

ولفت «السحاتى» إلى أن الدعم التركي لميليشات طرابلس ليس وليد اللحظة، ففي نهاية العام الماضي ضبطت السلطات الليبية شحنتي أسلحة ضخمتين وذخائر قادمة من تركيا، علاوة على نقل تركيا لمقاتلى النصرة السابقين في سوريا باتجاه ليبيا، بحسب ما ذكر الجيش الوطني اليبي.

وأضاف: «لا أتصور أن تساهم تركيا في تسوية الأزمة الليبية، وإنما في إحداث مزيد من التوتر، وإشعال فتيل الحرب بين الفرقاء الليبيين، مشيرا إلى أن الدور التركي في الأزمة الليبية هو دور سلبي، يتمثل في دعم الفوضي، وعدم الاستقرار».

فيما يرى زياد عقل، الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الدور التركي يمكن رؤيته من زاويتين، الأولي أن حكومة الوفاق تعول على تركيا كحليف خاصة في ظل عدم وجود تحالفات دولية قوية تدعمها.

أما الزاوية الثانية، فهي أن تركيا تُراهن على إقامة نظم إسلامية موالية لها كأحد الكروت في مواجهة الغرب، ولهذا فهي تقدم الدعم اللوجستى والعسكري، لميليشيات غرب ليبيا الإسلامية.

وحذّر «عقل» من خطورة التدخل الأجنبي من أي طرف إقليمي في ليبيا، وبالأخص الدور التركي، واصف إياه بأنه صانع للمشكلات، مشيرًا إلى أن أي تدخل اجنبي سيكون له انعكاسات سلبية على المشهد في ليبيا ويعطل التوافق بين الاطراف الليبية.

وفي قراءة أخرى للمشهد، يرى كمال عبدالله، الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الصراع في ليبيا يُهيمن عليه الطابع القبلي، وأن الدافع الإيديولجي غير موجود في الصراع الليبي عكس ما يصور البعض.

وأضاف «كمال» أن ليبيا أصبحت مسرحا لتنافس قوى إقليمية، مما يزيد المشهد الليبي اشتعالاً، وحذر من أن التدخل الخارجي يعقد الأمور في ليبيا، مشيرا إلى أن أي مبادرة ستطرح خارج البلد ستفشل، معللا أن هناك العديد من الأطراف الإقليمية لديها حلفاؤها في الداخل الليبي، مشددا على أن الحل يجب أن يكون «ليبي- ليبي».

نشكركم متابعين وزوار بوابة ميدان الأخبار على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( هل أصبحت تركيا طرفًا في «المعركة الليبية».. خُبراء يجيبون (تقرير) ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق